الشرطة تقدّم تصريح ادعاء ضد مشتبهين بقتل شاب في يافا
التحقيقات ربطت الأدلة بالموقوفين وضبطت سلاحاً ومركبة الجريمة بعد اعتقالهما بساعات من الواقعة.
قدّمت الشرطة تصريح مدع عام بحق مشتبهين من سكان يافا، على خلفية مقتل أحمد شقرا البالغ من العمر ثمانية وعشرين عاماً بإطلاق النار في المدينة بتاريخ الثامن والعشرين من آب أغسطس عام ألفين وستة وعشرين. وجاء هذا الإجراء القانوني بعد اكتمال مراحل التحقيق الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية المختصة في لواء تل أبيب، والتي أسفرت عن تحديد هوية الجناة المشتبه بهم وربطهم بالواقعة المأساوية التي أودت بحياة الشاب خلال تنقله في شوارع يافا.
وأوضحت الشرطة أنّ التحقيقات الميدانية أظهرت تفاصيل دقيقة للحظة الجريمة، حيث كان الضحية يستقل دراجة هوائية عندما اقتربت منه مركبة من نوع غراند شيروكي، ونزل منها أحد المشتبه بهم وأطلق عليه عدة رصاصات بشكل مباشر ومتعمد، قبل أن يلوذ بالفرار من مكان الحادث بسرعة. نُقل شقرا فور إصابته بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى فولفسون القريب، لكن الطاقم الطبي لم يتمكن من إنقاذ حياته، وأُعلن عن وفاته رسمياً متأثراً بجروحه البالغة التي تسببت بها تلك الرصاصات.
وأكدت الشرطة أنّ محققي الوحدة المركزية تمكنوا من اعتقال مشتبه بهما في العشرينيات من عمرهما بعد ساعات قليلة من ارتكاب الجريمة، مستفيدين من وسائل تحقيق متطورة وتقنيات تكنولوجية حديثة ساعدت في تتبع تحركاتهما. وضُبط بحوزة أحد المعتقلين مسدس محشو بالذخيرة الحية، كما عُثر على المركبة التي يُشتبه في استخدامها لتنفيذ عملية الاغتيال. ومع تقدم سير التحقيق، جرى ربط جميع الأدلة المادية والرقمية بالمشتبه بهما بشكل قاطع، مما دفع لتقديم تصريح الادعاء الحالي ضدهما، ومن المتوقع أن تقدم النيابة العامة لائحة اتهام رسمية وطلباً لتمديد توقيفهما حتى انتهاء كافة الإجراءات القانونية اللازمة.


