«المتابعة» تقرّر إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى في عرابة يوم الثالث من تشرين الأول
سكرتارية اللجنة اجتمعت في باقة الغربية فأقرّت إلى جانب المركزي في عرابة زيارةَ أضرحة الشهداء، وهيئةَ تنسيقٍ قطرية لملفّ الهدم في طمرة واللدّ، ويوماً دراسياً حول الجريمة والعنف.
مكان الإحياء وموعده
قرّرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، بالاشتراك مع لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، أن تكون مدينة عرابة مقرّ الفعالية المركزية لإحياء ذكرى هبة القدس والأقصى هذا العام، وحدّدت لها يوم السبت الثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2026، داعيةً الجمهور إلى زيارة أضرحة الشهداء في اليوم نفسه.
أين اتُّخذ القرار
واتُّخذ القرار في اجتماعٍ لسكرتارية اللجنة عُقد يوم الخميس في مدينة باقة الغربية، وتناول جدول أعماله جملةً من الملفّات السياسية والاجتماعية المطروحة أمام الفلسطينيين في الداخل.
ملفّ هدم البيوت
وتوقّف المجتمعون عند حملة الهدم التي تنفّذها دائرة أراضي إسرائيل بحجّة أنّ الملكية لم تُسوَّ، وعلى وجه الخصوص في طمرة واللدّ، فقرّروا الدعوة إلى جلسةٍ لهيئة تنسيقٍ قطرية تضمّ اللجنة الشعبية والبلدية في طمرة وممثّلين عن اللدّ ولجنة الرؤساء ولجنة المتابعة، إلى جانب مختصّين في التخطيط والقانون والإعلام.
ما تسعى إليه الهيئة
ووظيفة تلك الجلسة، وفق القرار، متابعة القضية وصوغ رسالةٍ تطالب بالعودة إلى مسار تسوية الملكية الذي كان معمولاً به حتى أواخر عام 2022، مع تنظيم مظاهرةٍ أمام مكاتب الدائرة. وقرّرت اللجنة كذلك ملاحقة ملفّ الهدم في وادي عارة بالتنسيق مع السلطات المحلية هناك.
الجريمة ولجان الصلح
وفي شقّ الجريمة والعنف، شدّدت المتابعة على تفعيل لجان الصلح والسلم الأهلي لما لها من أثرٍ في وقف إراقة الدماء، ودعت إلى تأسيس لجانٍ عاملة في البلدات التي تخلو منها، كما أقرّت عقد يومٍ دراسي مخصّص لبحث الظاهرة بحثاً معمّقاً وصوغ برنامج عملٍ للمرحلة المقبلة.
التحريض والأقصى
وأدانت اللجنة ما وصفته بحملة تحريضٍ عنصرية تطال المجتمع العربي وقياداته وأحزابه وسلطاته المحلية، وتمتدّ إلى الأطبّاء والطواقم الطبّية والسائقين والمعلّمين والطلبة والإعلاميين، وقرّرت التشاور مع منتدى الحقوقيين العرب في إمكان ملاحقة المحرّضين قضائياً وإعداد وثيقةٍ تتناول أبعاد التحريض. واستنكرت أيضاً الاعتداءات المتكرّرة على المسجد الأقصى، وقرار منع الدكتور إبراهيم أبو جابر من دخوله ستّة أشهر، ومنع الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب وعددٍ من المواطنين.


