المشتركة تعرض برنامج عملها وتؤكد دورها الحاسم في الكنيست
القيادات تشدد على منع نتنياهو من رئاسة الحكومة واستخدام الأدوات البرلمانية لإسقاط اليمين
عقدت القائمة المشتركة مؤتمراً صحافياً في مدينة حيفا اليوم لتقديم رؤيتها للدورة التشريعية القادمة تحت شعار أمان لشعبنا. ويركز البرنامج على متابعة شؤون المجتمع الفلسطيني داخل أراضي 48 وصياغة إجراءات عملية لصون حقوقه ومصالحه. كما يهدف إلى تعزيز مكانة القائمة وتأثيرها دولياً قبل أسبوع من موعد انتخابات الكنيست المحدد في السابع والعشرين من أكتوبر الجاري.
أكد رئيس القائمة الدكتور يوسف جبارين أن الكتلة ستلعب دوراً محورياً في عمليات التصويت البرلمانية عقب الاقتراع. وأشار إلى أن نيل عشرة مقاعد فما فوق سيمكنها من التأثير الفعلي في القرارات السياسية والتشريعية. وأوضح أن الساحة السياسية الإسرائيلية تشهد تنافساً بين تيار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والكتلة المعارضة له.
أوضح جبارين أن الاستطلاعات تشير إلى صعوبة حسم أي من الطرفين تشكيل الحكومة المقبلة بمفرده. ولفت إلى أن أهمية القائمة تمتد لتشمل كافة التصويتات بدءاً من انتخاب رئيس الكنيست وصولاً للتشريعات. وشدد على أن خيارات التصويت ستقوم على اعتبارات سياسية واقتصادية واجتماعية تهدف بالأساس لإسقاط الحكومة اليمينية.
شدد النائب الدكتور أحمد الطيبي على ضرورة استغلال نتائج الاقتراع لمنع نتنياهو من قيادة حكومة انتقالية. واعتبر أن امتناع أحزاب المعارضة عن التعاون مع القائمة لتحقيق هذا الغرض يعد عبثاً سياسياً وغباءً. وحذر من بقاء السياسات الحالية ما دام إيتمار بن غفير يتولى الأمن القومي وبتسلئيل سموتريتش المالية.
أوضح الطيبي أن تحقيق الهدف لا يشترط بناء ائتلاف جديد بل يمكن استخدام أدوات برلمانية متاحة فوراً. وأشار إلى أن أولوية العمل تكمن في الإطاحة برئيس الكنيست أمير أوحانا عبر تصويت الأغلبية. واتهم أوحانا بتحويل المؤسسة التشريعية لخدمة التيارات العنصرية والكهانية مؤكداً حاجة المعارضة للتواصل مع القائمة.


