الطيبة: رائد حاج يحيى في الخمسينيات يُقتل بوابل رصاصٍ وهو داخل مركبته، و«نجمة داوود الحمراء» تعثر عليه بلا نبضٍ ولا تنفّس قبل إقرار وفاته في «مئير»
رُفع حظرُ النشر عن اسم من قُتل مساء الخميس في الطيبة، فتبيّن أنّه رائد حاج يحيى، رجلٌ في العقد السادس يدير مكتباً لتشغيل الأيدي العاملة. انهال عليه الرصاص وهو جالسٌ في سيّارته فأُصيب إصابةً بالغة، ولمّا بلغته طواقمُ «نجمة داوود الحمراء» كان قد فقد وعيه، فلا نبضَ عنده ولا نفَس. وجرى إنعاشُه في مكانه ثمّ على الطريق إلى «مئير» في كفار سابا، غير أنّ الطواقم انتهت إلى إعلان وفاته. وأمّا الشرطة فأعلنت أنّ التحقيق في الملابسات مستمرّ وأنّ البحث عن المنفّذين جارٍ.
من الضحية، ومتى وقعت الجريمة
رُفع حظرُ النشر عن اسم الرجل الذي قُتل مساء الخميس في مدينة الطيبة. والاسمُ رائد حاج يحيى، وعمرُه في العقد السادس، ومهنتُه إدارةُ مكتبٍ لتشغيل الأيدي العاملة في المدينة نفسها. أمّا موضعُ الواقعة فسيّارتُه هو، إذ انهال عليه الرصاص وهو داخلها — بحسب التفاصيل التي أوردتها الجهات المعنية — فأُصيب إصابةً وُصفت بالبالغة الخطورة. ولم يصدر حتى ساعة النشر ما يحدّد عدد المشتبه بهم ولا خلفيةَ ما جرى.
ما وجدته طواقم الإسعاف في المكان
الجهةُ الأولى التي وصلت إلى الموقع طواقمُ مؤسّسة «نجمة داوود الحمراء». وبحسب روايتها، كان الرجل حين عثرت عليه فاقداً وعيه، وبلا نبضٍ ولا تنفّس. وهذا الوصفُ هو الذي يفسّر ما جرى بعده: عملياتُ إنعاشٍ متقدّمة بدأت في موقع الحادث ولم تتوقّف في أثناء النقل السريع إلى مستشفى «مئير» في كفار سابا. غير أنّ خطورة الإصابة حسمت النتيجة، فاضطرّت الطواقم الطبية إلى إقرار وفاته.
رواية المسعفَين
روى اثنان من الطاقم ما رأياه في الدقائق الأولى: مؤمن قاسم، وهو مسعفٌ متقدّم، وعدي فيومي، مسعفُ طبّ طوارئ. قالا إنّ من في المكان أرشدوهما عند وصولهما إلى المصاب، وإنّه كان قد غاب عن وعيه غياباً تامّاً بعد ما جرى له، فبدآ من فورهما بالإسعاف الميداني ثمّ بإنعاشٍ متقدّم شمل أدويةً طارئة ووقفاً للنزيف. ثمّ حُمل في سيّارة عنايةٍ مكثّفة والإنعاشُ متواصل، وكانت حالته توصف في تلك الساعة بالحرجة جدّاً.
ما تقوله الشرطة، وما لم يُعلن بعد
الجهةُ التي تتولّى الملفّ الآن هي الشرطة، وقد أعلنت أنّها تواصل التحقيق في ملابسات الجريمة وأنّها تعمل على ملاحقة الجناة. وهذا حدُّ ما أُعلن رسمياً: لا توقيفات معلنة، ولا فرضيّةٌ منشورة عن دافع إطلاق النار أو عن صلته بعمل الضحية. وما يبقى من الخبر إلى حين صدور مستجدّاتٍ عن التحقيق هو الوقائع الثابتة: مكانُ الجريمة، وساعتُها، وما وثّقته الطواقم الطبية عند وصولها.


