اختتام دورة حاسوب وذكاء اصطناعي ل16 امرأة في الرامة
برنامج منتصف الطريق ومركز عوتسما يهدفان لتعزيز المهارات الرقمية لفئة الخمسين وما فوق لدمجهم في سوق العمل المتغير.
أعلنت الجهات المنظمة في قرية الرامة اختتام دورة مهنية ناجحة في مهارات الحاسوب، شملت برامج أوفيس والذكاء الاصطناعي، بمشاركة ست عشرة امرأة أتممن التدريب بنجاح. وجاءت هذه المبادرة ضمن تعاون مشترك بين برنامج “منتصف الطريق” ومركز عوتسما، بهدف تزويد المشاركات بأدوات رقمية عملية تواكب التطور التكنولوجي.
وأوضحت المصادر أن الدورة هدفت إلى تعزيز القدرات المهنية للمشاركات بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة باستمرار. وشددت على أهمية الدور المتزايد للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في بيئات العمل المختلفة، مما يستوجب تحديث المهارات لضمان الاستمرارية المهنية والمنافسة الفعالة في القطاعات الحديثة.
ويأتي هذا النشاط ضمن عمل برنامج “منتصف الطريق” في المجتمع العربي، وهو مخصص للأشخاص في جيل الخمسين إلى سبعة وستين عامًا. ويساعد البرنامج هؤلاء الأفراد على الاندماج في سوق العمل، وتطوير مسارهم المهني، أو تغيير مجال العمل تمامًا، بالإضافة إلى تحسين ظروف عملهم الحالية عبر اكتساب كفاءات جديدة.
وقدم البرنامج مرافقة شخصية ومهنية شاملة، تضمنت ورشات تأهيلية وتدريبات لتطوير المسار الوظيفي. وشمل الدعم أيضًا التشبيك مع مشغلين محتملين والمساعدة الفعلية في الاندماج في عالم العمل، مما يوفر شبكة أمان ودعم مستمر للمشاركين خلال رحلة البحث عن فرص وظيفية مناسبة لخبراتهم.
وأكّد المنظمون أن نجاح النساء في إنهاء الدورة يعكس رسالة البرنامج الأساسية بأن الخبرة المتراكمة مع العمر، مقترنة باكتساب مهارات حديثة، تفتح أبوابًا وفرصًا مهنية جديدة. واعتبروا أن هذه المعادلة تمثل نقطة انطلاق قوية تعيد تعريف دور الفئة العمرية الكبيرة في سوق العمل الديناميكي والمتطور بسرعة.
ودعت الجهات المعنية إلى المشاركة في البرنامج الذي يعد مجانيًا ومنوطًا بإجراء مقابلة شخصية لتقييم الاحتياجات. وشددت على أن المشاركة تهدف لتمكين أبناء وبنات جيل الخمسين فما فوق من التقدم مهنيًا، وتوفير أدوات عملية للبحث عن وظيفة، بما في ذلك التدريب على كتابة السيرة الذاتية والاستعداد لمقابلات العمل.


