عاجل
داخل
محليات

أبو زيد: عيلبون تتجاوز العجز المالي وتدعو لتنسيق عربي

رئيس مجلس عيلبون يستعرض خطة الإشفاء المالي والتوسع العمراني، ويرفض التخوين السياسي داعياً لرفع التمثيل العربي.

1 دقائق قراءة

أعلن رئيس مجلس عيلبون سمير أبو زيد عن توجه البلدة نحو التوسع العمراني شمالاً، مؤكداً ضرورة التنسيق بين القوائم العربية لرفع نسبة التصويت. وتحدث في برنامج تلفزيوني عن واقع البلدة سياسياً واقتصادياً، رافضاً تحويل الخلافات الحزبية إلى عداء شخصي أو تخوين، ودعا لتعزيز التمثيل العربي في الكنيست.

وأكد أبو زيد تمييزه بين انتمائه السياسي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ودوره الإداري كرئيس للمجلس المحلي. وأوضح أن مرجعيته في اتخاذ القرارات هي أعضاء المجلس وأهالي البلدة وليس الحزب، مشيراً إلى حصوله على دعم من قوائم متنوعة خلال الانتخابات المحلية السابقة، مما يعكس حرية عمله واستقلاليته في إدارة شؤون البلدية بعيداً عن القيود الحزبية الضيقة.

واستعرض الوضع المالي للمجلس، موضحاً أنه تسلم منصبه بينما كان يعاني من عجز مالي كبير وصل إلى اثني عشر مليون شيكل. ونجح في تنفيذ خطة إشفاء أدت إلى تسجيل فائض في السنوات الخمس الأخيرة، حيث تم توجيه الأموال نحو مشاريع التطوير بدلاً من سداد الديون فقط. وساهم تحسن نسبة الجباية التي بلغت ثلاثاً وتسعين بالمئة في تعزيز الاستقرار المالي.

وتطرق إلى أزمة السكن وغلاء الأسعار، كاشفاً عن وصول المخطط الجديد للمرحلة الأخيرة من الاعتراضات. وأعرب عن أمله بتوزيع الأراضي خلال العام المقبل، رغم القيود الأمنية والعمرانية التي تحاصر البلدة وتحد من توسعها. وأشار إلى وجود توجه لإقامة حارة جديدة شمالاً، بعد أن واجهت مخططات المناطق الصناعية والمرافق العامة عوائق متعددة في السابق.

وشدد على رفض سياسة التخوين بين الأحزاب العربية، معتبراً أن الاختلاف في الرأي مشروع ولا يجب أن يتحول إلى عداوة. ودعا إلى عمل مشترك لتحقيق أكبر تمثيل برلماني، مؤكداً أن الإنجازات المجتمعية نتيجة جهد مشترك. وانتقد تراجع أداء لجنة رؤساء السلطات المحلية، مطالباً بحضور أكبر ودور أكثر فعالية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه المجتمع العربي حالياً.