عاجل
داخل
محليات

أبو شحادة: «التجمّع» جاهزٌ لميثاق الشرف في أيّ لحظة وفائض الأصوات مرهونٌ بموعد تقديم القوائم

رئيس التجمّع الوطني الديمقراطي يدعو إلى التصويت بوصفه وسيلةً لوقف النزيف، ويقول إنّ حزبه لا يحتاج وثيقةً بل التزاماً أخلاقياً، ويفصل بين نقد انضمام سيغالوفيتش وطرح البرامج.

2 دقائق قراءة
رئيس التجمّع الوطني الديمقراطي يدعو إلى التصويت بوصفه وسيلةً لوقف النزيف، ويقول إنّ حزبه لا يحتاج وثيقةً بل ال

الدعوة إلى الصناديق

دعا رئيس حزب التجمّع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة الفلسطينيين في الداخل إلى الإقبال على انتخابات الكنيست المقبلة، عادّاً الاقتراع مدخلاً لمواجهة السياسات الحكومية وما يشهده المجتمع العربي من جريمةٍ منظّمة وقتلٍ متواصل.

لماذا التصويت في نظره

وربط أبو شحادة، في حديثٍ إلى «الجرمق»، بين أهمّية الاقتراع وبين ما يراه تراكماً للسياسات المدمّرة، من هدم البيوت إلى اتّساع الإجرام، مضيفاً إليها ما يعانيه الفلسطينيون في القطاع والضفّة والقدس والاعتداءات على المسجد الأقصى، ورأى أنّ المشاركة تتيح أوّلاً وقف النزيف ثمّ فتح أفقٍ لمستقبل الأبناء والشباب في وطنهم.

متى يُوقَّع فائض الأصوات

وفي شأن اتّفاق فائض الأصوات بين القائمتين العربيتين، أوضح أنّ التوقيع لا يجري قبل تقديم القوائم الانتخابية، وأنّ الموعد الرسمي للتقديم هو السابع والثامن من الشهر الجاري، تعقبه إجراءات إقرار القوائم، وعندها يصبح التوقيع ممكناً.

موقفه من ميثاق الشرف

أمّا دعوات توقيع ميثاق شرفٍ بين القوائم، فردّ عليها بأنّ حزبه ليس بحاجة إلى وثيقةٍ بقدر حاجته إلى الالتزام والتعامل الأخلاقي وقبول الرأي الآخر واحترامه، مؤكّداً استعداد التجمّع لتوقيع الميثاق في أيّ لحظة، وأنّ ظروف المجتمع الفلسطيني لا تحتمل المناكفات والخلافات غير الموضوعية، مع بقاء الفوارق السياسية بين الأحزاب قابلةً للنقاش.

بين النقد والبرامج

ورفض أبو شحادة اعتبار انتقاد انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة الموحدة متناقضاً مع طرح البرامج وخطط العمل، قائلاً إنّ في وسع الأحزاب أن تعرض برامجها وأن تنتقد في الوقت نفسه انضمام شخصيةٍ صهيونية معروفة المواقف في ملفّاتٍ تمسّ المجتمع العربي، بينها الحرب على غزّة والاحتلال ويهودية الدولة وخطط تجنيد الشبّان العرب، مضيفاً أنّ الخلاف مع سيغالوفيتش ومع الصهاينة عموماً قائم، وأنّ للأحزاب حقّ النقاش السياسي.

التحريض وحدوده

وختم بالحديث عمّا وصفه بالتحريض على القوائم العربية، معتبراً أنّه لا يستهدف المشتركة أو الموحدة وحدهما بل العرب والصوت العربي والناخب العربي، وأنّ ذلك يؤكّد في المقابل وزن هذا الصوت، داعياً إلى مشاركةٍ أوسع تمنع عودة من سمّاهم المجرمين إلى الحكم.