عاجل
داخل
محليات

اعتداء على دبلوماسيين أوروبيين ومركباتهم قرب رام الله

الشرطة الإسرائيلية تفتح تحقيقاً والجيش يدين الحادث ويؤكد أن المعتدين إسرائيليون خلال زيارة غير منسقة لموسم قطف الزيتون.

1 دقائق قراءة

أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق رسمي في حادثة الاعتداء التي استهدفت عدداً من الدبلوماسيين الأجانب، والذين كانوا يتواجدون في محيط قرية الطيبة القريبة من مدينة رام الله. جاء هذا الإعلان عقب انتشار توثيق مصوّر للواقعة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، مما دفع الجهات الأمنية للتحرك السريع.

وأوضحت الشرطة أن محطة بنيامين باشرت إجراءات التحقيق فور تلقيها المواد المصورة التي وثقت الحدث، كما قامت بإبلاغ وزارة الخارجية بهدف تحديد هوية الأشخاص المتضررين بدقة. وأكدت أنها تعمل حالياً على جمع الإفادات اللازمة من الضحايا، والكشف عن هوية المشتبه بهم لتتم إحالتهم إلى المحاكمة لاحقاً.

وأدانت الشرطة العنف بجميع أشكاله دون استثناء، مؤكدة أنها ستواصل التحقيق في الحادثة بجدية كاملة. وشددت على عزمها العمل على إحالة كل من يثبت تورطه في الاعتداء إلى القضاء، رغم عدم تضمين البيان أي تفاصيل إضافية بشأن هوية المشتبه بهم أو الإجراءات الميدانية التي اتُخذت بحقهم حتى اللحظة.

وأدان الجيش الإسرائيلي بشدة حادثة الاعتداء على الممثلين الدبلوماسيين في منطقة رام الله، مشيراً إلى أن منفذي الهجوم كانوا من الإسرائيليين. وأعلن وصول فرق الشرطة وخبراء الأدلة الجنائية إلى الموقع تحت حماية عسكرية، لجمع الأدلة والاستماع للشهادات ضمن إطار التحقيق المفتوح بشأن الواقعة.

وأضاف الجيش أن زيارة الوفد الدبلوماسي لم تخضع للتنسيق المسبق معه، معتبراً ذلك إجراءً ضرورياً لتفادي حوادث مشابهة. وكشف الفحص الأولي عن خلو الموقع من القوات العسكرية وقت الحادث، لافتاً إلى أن البلاغ وُجه لغرفة عمليات اللواء المخصصة لاستقبال تقارير الأجهزة الأمنية حصراً وليس المدنيين.