عاجل
داخل
محليات

مناقصة إمامة «يافا الكبير»: الشيخ لؤي أبو قاعود يعلن ترشّحه لمسجد المحمودية، وعدد المتقدّمين يبلغ أربعة

أعلن الشيخ لؤي محمود أبو قاعود ترشّحه للمناقصة التي فُتحت لاختيار من يؤمّ مسجد المحمودية في يافا ويخطب فيه، وهو المسجد المعروف بـ«يافا الكبير». وبذلك يبلغ عدد المتقدّمين للمناقصة حتى الآن أربعة مرشّحين، في ملفٍّ يتابعه أهالي المدينة عن كثب لما للمسجد من مكانةٍ دينية وتاريخية. ويطرح أبو قاعود، المولود عام 1993، رؤيةً تقوم على توسيع دور المسجد إلى ما وراء الإمامة والخطابة: دوراتٌ شرعية وبرامج دعوية وأنشطةٌ ثقافية واجتماعية موجّهة إلى الشباب.

1 دقائق قراءة
أعلن الشيخ لؤي محمود أبو قاعود ترشّحه للمناقصة التي فُتحت لاختيار من يؤمّ مسجد المحمودية في يافا ويخطب فيه، وه

ترشّحٌ رابع في المناقصة

أعلن الشيخ لؤي محمود أبو قاعود تقدّمه إلى المناقصة الخاصّة باختيار إمامٍ وخطيبٍ لمسجد المحمودية في يافا. وبانضمامه يصل عدد من تقدّموا للمناقصة حتى الآن إلى أربعة مرشّحين، على أن تُستكمل الإجراءات ويُختار من يتولّى المنصب في المرحلة المقبلة.

لماذا يتابع أهل يافا هذا الملفّ

يحظى اختيار إمامٍ جديد لمسجد المحمودية باهتمامٍ واسع في المدينة، ومردّ ذلك المكانةُ الدينية والتاريخية للمسجد المعروف بـ«يافا الكبير» وموقعُه الرمزيّ بين مساجدها. ولهذا يجري تتبّع أسماء المتقدّمين وإجراءات المناقصة بمتابعةٍ من الأهالي، لا بوصفه تعييناً إدارياً بل ملفّاً يخصّ المدينة كلّها.

مسارٌ دعويّ بدأ مبكراً

المرشّح من مواليد عام 1993، نشأ في بيتٍ ملتزم ناشط في مجال الصحوة الإسلامية في المدينة، وارتبط بالمسجد منذ طفولته. وقد انخرط في العمل الدعوي المحلّي منذ المرحلة الإعدادية، وشارك في دوراتٍ شرعية عديدة تناولت الفقه والعقيدة وأحكام التلاوة والخطابة.

إمامةٌ تطوّعية وعملٌ في لجان الإغاثة

وقد أمّ المرشّح المصلّين وخطب فيهم متطوّعاً، سنواتٍ عدّة، في غير مسجدٍ من مساجد يافا. وشارك إلى جانب ذلك في لجان الإغاثة والزكاة ومساعدة المحتاجين، وفي مشاريع وبرامج دعوية موجّهة إلى الشباب. كما تولّى رئاسة لجنة الانتخابات الأخيرة للهيئة الإسلامية في يافا، وله مشاركاتٌ في أعمالٍ مجتمعية وتطوّعية جرى جانبٌ كبير منها بعيداً عن الأضواء.

الرؤية التي يطرحها للمنصب

ويقوم ما يطرحه المرشّح على تفعيل الدور الديني والمجتمعي للمسجد وتعزيز حضوره في حياة الأهالي، وخاصّةً فئة الشباب، عبر دوراتٍ شرعية وبرامج دعوية ونشاطٍ ثقافيّ واجتماعيّ، حتى يغدو المسجد مركزاً حيّاً للعبادة وللتعليم ولخدمة أهله. ويرى أنّ مسؤولية إمام «يافا الكبير» لا تنحصر في إمامة المصلّين والخطابة، بل تمتدّ إلى الحضور بين الناس، وإلى القرب من الشباب، وإلى أن تُفتح أبواب المسجد للفئات كلّها.