عاجل
داخل
تقارير

«أور ياروك»: مئةٌ وعشرون قتيلاً من المجتمع العربي على الطرق منذ مطلع العام، وحصّتهم من القتلى تسعةٌ وثلاثون في المئة

بياناتٌ نشرتها جمعية «أور ياروك» تضع حصيلة قتلى المجتمع العربي في حوادث الطرق منذ مطلع 2026 عند مئةٍ وعشرين، مقابل مئةٍ في المدّة نفسها من العام الماضي — أي بزيادة الخُمس. وتصف الجمعية العام الجاري بأنّه الأسوأ في العقد الأخير من هذه الزاوية. والنسبة هي بيت القصيد: العرب نحو خُمس السكّان، وحصّتهم من قتلى الطرق تسعةٌ وثلاثون في المئة، أي ضعف وزنهم السكّاني تقريباً.

2 دقائق قراءة
بياناتٌ نشرتها جمعية «أور ياروك» تضع حصيلة قتلى المجتمع العربي في حوادث الطرق منذ مطلع 2026 عند مئةٍ وعشرين، م

الرقم ومقارنته بالعام الماضي

تفيد بيانات جمعية «أور ياروك» بأنّ مئةً وعشرين شخصاً من المجتمع العربي لقوا مصرعهم في حوادث طرقٍ منذ مطلع عام ألفين وستّة وعشرين. وفي المدّة المقابلة من العام الذي سبقه كان العدد مئةً، أي أنّ الزيادة تبلغ عشرين في المئة. وتقول الجمعية إنّ هذا يجعل العام الجاري الأسوأ والأخطر على هذا الصعيد في العقد الماضي.

خُمس السكّان وقرابة خُمسَي القتلى

يشكّل المواطنون العرب نحو عشرين في المئة من مجموع سكّان إسرائيل. أمّا حصّتهم من مجموع قتلى حوادث الطرق منذ مطلع العام فتُقدَّر بتسعةٍ وثلاثين في المئة، وهو ما يقارب ضعف وزنهم السكّاني. والحصيلة العامة في البلاد بلغت، وفق البيانات نفسها، ثلاثمئةٍ وثمانية قتلى منذ بداية السنة. وشهر آب/أغسطس وحده انتهى بأربعة عشر قتيلاً من المجتمع العربي.

توزيع الحصيلة بحسب نوع المستخدم

تفصّل البيانات، حتّى الخامس من أيلول/سبتمبر، أين وقع هؤلاء القتلى. فستّةٌ وخمسون منهم كانوا في مركباتٍ خاصّة، وهي الحصّة الأكبر عند سبعةٍ وأربعين في المئة. وأربعةٌ وعشرون كانوا على درّاجاتٍ وسكوترات بنسبة عشرين في المئة، وتسعة عشر من المشاة بنسبة ستّة عشر في المئة، وثلاثة عشر في حوادث مع شاحناتٍ وحافلاتٍ ثقيلة بنسبة أحد عشر في المئة.

الأعمار: الشبّان والأطفال

وتُظهر البيانات أنّ ثمانيةً وعشرين من القتلى كانوا سائقين شبّاناً حتّى سنّ الرابعة والعشرين، أي ثلاثةٌ وعشرون في المئة من الحصيلة في المجتمع العربي. وبلغ عدد من تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والعشرين تسعةً وأربعين. أمّا الأطفال دون الرابعة عشرة فبلغ عددهم ثلاثة عشر منذ مطلع العام.

بين الطرق وداخل البلدات

أمّا من حيث موقع الحادث فالأغلبية تقع خارج البلدات: سبعةٌ وثمانون قتيلاً على الطرق الواصلة بين المدن، مقابل ستّةٍ وعشرين في حوادث وقعت داخلها، وسبعةٍ في مناطق مفتوحة.

ما تطلبه الجمعية من الحكومة المقبلة

وصاغ المحامي يانيف يعقوب، المدير التنفيذي للجمعية، مطلبها من الحكومة القادمة في بندين: أن يوضع إنقاذ الأرواح في مقدّمة قائمة الأولويات، وأن تُقرّ خطّةٌ وطنية ممتدّة على سنوات تفضي إلى تقليص حوادث الطرق في المجتمع العربي.