عاجل
داخل
محليات

عيلبون: سمير أبو زيد يسحب ترشّحه للمقعد الثاني في «الجبهة» بعد عودة جعفر فرح عن انسحابه

بيانٌ وجّهه رئيس المجلس المحلي في عيلبون إلى رفاقه في «الجبهة» أنهى ترشيحاً لم يعمّر أكثر من يومين. فسمير أبو زيد يقول إنّه قبل خوض السباق على المقعد الثاني استناداً إلى ما أعلنه الحزب عن استقالة جعفر فرح وانسحابه يوم الجمعة، وإنّ تراجع فرح عن ذلك القرار أسقط السبب الذي جعله يطرح اسمه. ويضيف سبباً ثانياً: التزاماتٌ تجاه بلدته وتجاه الجبهة المحلية فيها لا يريد لها أن تتضرّر.

1 دقائق قراءة
بيانٌ وجّهه رئيس المجلس المحلي في عيلبون إلى رفاقه في «الجبهة» أنهى ترشيحاً لم يعمّر أكثر من يومين. فسمير أبو

بيانٌ إلى الرفاق والرفيقات

وجّه سمير أبو زيد، رئيس المجلس المحلي في عيلبون، بياناً إلى «الرفاق والرفيقات» في الجبهة أعلن فيه سحب ترشّحه للمقعد الثاني في قائمة الحزب لانتخابات الكنيست. وجاء الإعلان بعد يومين اثنين من طرح اسمه، فأعاد الملفّ إلى النقطة التي كان عندها قبل نهاية الأسبوع.

لماذا قبل الترشّح أصلاً

يقول أبو زيد في بيانه إنّ موافقته على خوض السباق استندت إلى بيان الجبهة نفسه وإلى ما ورد فيه عن تقديم جعفر فرح استقالته وانسحابه من الترشّح يوم الجمعة الرابع من أيلول/سبتمبر. ويصف دافعه بأنّه شعورٌ بالمسؤولية ورغبةٌ في الإسهام بتجاوز المرحلة وفي صون وحدة الحزب وقوّته، لا طموحٌ إلى منصبٍ أو موقع.

قرار فرح يعود إليه وحده

ويشدّد على أنّ موقفه كان بيّناً منذ البداية: مسألة استمرار فرح في الترشّح من عدمه قرارٌ يخصّه هو دون سواه. وحين عاد فرح عن انسحابه وقرّر المضيّ في ترشّحه، سقط — على ما يقول البيان — السببُ الذي دفع أبا زيد إلى طرح اسمه للمقعد الثاني.

عيلبون سببٌ ثانٍ

ويورد أبو زيد سبباً إضافياً هو ما عليه من التزاماتٍ تجاه بلدته وتجاه الجبهة المحلية في عيلبون، ويقول إنّه حريصٌ على ألّا يصيب هذه الالتزامات ضررٌ إن هو مضى في ترشّحه. وعلى هذين السببين معاً بنى قرار السحب، متمنّياً لفرح وللحزب التوفيق.

ما بعد السحب وما لم يرد فيه

ويختم بأنّه سيبقى داعماً للجبهة ولمشروعها السياسي وللوحدة والعمل المشترك، وأنّه سيواصل خدمة بلدته ورفاقه وأبناء مجتمعه من أيّ موقعٍ كان. ولم يرد في بيانه اسمُ بديلٍ يقترحه للمقعد الثاني، ولا موقفٌ منه ممّا ستؤول إليه إجراءات الحزب في هذا الملفّ.