البروفيسور حسام حايك من الناصرة بين أحد عشر متوّجاً بوسام التميّز الرئاسي لعام 2026 في ديوان رئيس الدولة
مساء الأحد السادس من أيلول/سبتمبر، وفي ديوان الرئاسة، علّق يتسحاق هرتسوغ وسام التميّز لهذا العام على صدور إحدى عشرة شخصية. ومن بين المتوّجين البروفيسور حسام حايك ابن مدينة الناصرة، تقديراً لإسهاماته في العلم والبحث والابتكار. وفي كلمته تطرّق هرتسوغ إلى ازدياد انخراط المواطنين العرب في الحياة العامة، وحذّر في موسم الانتخابات من أن تُقرأ المنافسة بوصفها حرباً أهلية.
المراسم وموعدها
أُقيمت مراسم تقليد وسام التميّز الرئاسي مساء الأحد السادس من أيلول/سبتمبر عام ألفين وستّة وعشرين في ديوان رئيس الدولة. وقلّد الرئيس يتسحاق هرتسوغ الوسام لشخصياتٍ وُصفت في البيان بأنّها قدّمت إسهاماتٍ استثنائية وممتدّة لإسرائيل وللمجتمع وللإنسانية.
حايك ضمن أحد عشر اسماً
ضمّت قائمة المكرّمين هذا العام إحدى عشرة شخصية من مجالاتٍ وقطاعاتٍ متنوّعة، بينها البروفيسور حسام حايك ابن مدينة الناصرة. وجاء تكريمه تقديراً لإسهاماته في مجالات العلم والبحث والابتكار ولدوره في إنجازاتٍ ذات أثرٍ واسع. وإلى جانبه في القائمة يونا إليان-كيشيت، والبروفيسور مولي لاهاد، والبروفيسورة حيفسيبا ليفشيتس، والبروفيسور يوسي ليشم، وآيبي موزس، وزيفا مكونن، والمحامي موشيه نيسيم، والحاخام حاييم ساباتو، ويهودا إيدر، والبروفيسور أوريئيل رايخمان.
ما قاله رئيس الدولة عن المكرّمين
أشاد هرتسوغ في كلمته بالحاصلين على الوسام، ووصف كلّاً منهم بأنّه منارةٌ في مجاله قادرةٌ على إحداث أثرٍ ملموس لا يقف عند حدود المجتمع الإسرائيلي. وأشار إلى أنّ بعضهم أسهم في تعزيز مكانة إسرائيل وسمعتها على الساحة الدولية، وهو السياق الذي وُضع فيه تكريم حايك بوصفه أحد الوجوه العلمية التي حقّقت إنجازاتٍ في البحث والابتكار.
التنوّع المجتمعي في كلمة الرئيس
تطرّق هرتسوغ في كلمته إلى مسألة التنوّع داخل المجتمع الإسرائيلي، فقال إنّ حضور المواطنين العرب يتّسع في الشأن العامّ وفي الخدمة المدنية ووظائف الدولة، وإنّ ما يحقّقه أبناء الشرائح المختلفة في ازدياد. وقال إنّ مستقبل إسرائيل سيكون أكثر تنوّعاً وتعدّداً، وشدّد على ضرورة تعزيز التماسك المجتمعي في ظلّ الانقسامات والتحدّيات السياسية.
تحذيرٌ في موسم الانتخابات
ربط الرئيس في كلمته بين موسم الأعياد وموسم الانتخابات، وكرّر تحذيره من قراءة المنافسة الانتخابية على أنّها حربٌ أهلية، قائلاً إنّ الجميع سيبقون بعد الانتخابات هنا معاً إخوةً وأخوات. وهذا التحذير ورد في سياق كلمةٍ احتفالية لا في سياق تصريحٍ سياسي منفصل.
الوسام: من أطلقه ومن حضر
يُمنح وسام التميّز الرئاسي لمن قدّموا، بأعمالهم أو مواهبهم أو خدماتهم، مساهماتٍ استثنائية للدولة أو للبشرية. وقد أُطلق بمبادرةٍ من الرئيس التاسع الراحل شمعون بيريس، ومُنح للمرّة الأولى عام ألفين واثني عشر. وفي القاعة كان البروفيسور يورام دانتسيغر — قاضي المحكمة العليا المتقاعد الذي يترأّس اللجنة الاستشارية للوسام — ومعه دورون ألموغ الذي يترأّس الوكالة اليهودية برتبة لواءٍ في الاحتياط، وعائلاتٌ ثكلى وأخرى لمخطوفين أُعيدوا.


