عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

وزارتا الصحة والتربية تدمجان ممرّضةً في ثماني مدارس ابتدائية العام الدراسي المقبل، واختِيرت من بين نحو أربعين سلطة محلية طلبت الانضمام

تبدأ وزارتا الصحة والتربية والتعليم مع السنة الدراسية 2026-2027 برنامجاً تجريبياً يدمج ممرّضةً ضمن طاقم المدرسة الابتدائية، لا زائرةً عابرة. الفكرة أن تكون جهةً طبّية ثابتة طوال اليوم الدراسي، تعرف الحالة الصحّية لكلّ طالب وتتابع من يحتاج إشرافاً، بمن فيهم المشخّصون بالحساسية. ثماني مدارس اختِيرت من شرائح مجتمعية مختلفة من بين نحو أربعين سلطة محلية طلبت المشاركة، والتجربة سنةٌ واحدة ترافقها دراسةٌ أكاديمية.

2 دقائق قراءة
تبدأ وزارتا الصحة والتربية والتعليم مع السنة الدراسية 2026-2027 برنامجاً تجريبياً يدمج ممرّضةً ضمن طاقم المدرس

برنامجٌ لسنةٍ دراسية واحدة

مع مطلع السنة الدراسية 2026-2027 تدخل حيّز التنفيذ تجربةٌ جديدة أعدّتها وزارتا الصحة والتربية والتعليم، غايتها اختبار نموذجٍ تكون فيه الممرّضة جزءاً من طاقم المدرسة الابتدائية لا عنصراً خارجياً يزورها. ومدّة التجربة سنةٌ دراسية واحدة، تجري بمرافقةٍ مهنية من الوزارتين معاً.

ثماني مدارس من بين نحو أربعين طلباً

جاء في بيان وزارة الصحة أنّ ثماني مدارس ابتدائية اختِيرت للمشاركة، وأنّها انتُقيت من شرائح مختلفة في المجتمع. أمّا الإقبال فكان أوسع من ذلك بكثير: نحو أربعين سلطةً محلية تقدّمت بطلب الانضمام إلى البرنامج، فاقتصر التطبيق في مرحلته الأولى على هذا العدد المحدود.

من تستهدفه الرعاية داخل الصفّ

توضّح الوزارة أنّ الممرّضة في المدارس المشاركة ستقدّم رعايةً طبّية مهنية للطلاب الذين يحتاجون في الوقت الراهن إلى إشرافٍ بسبب وضعهم الصحّي، ومن بينهم من شُخّصت لديهم حساسية. والمقصود بذلك أن تُقدَّم الرعاية على يد مختصّةٍ مدرَّبة على التعامل مع الحالات الطبّية، بدل أن تقع على عاتق من لا اختصاص له.

معرفةٌ مسبقة بكلّ حالة وإرشادٌ للطاقم

يقوم النموذج على أن تكون الممرّضة مطّلعةً سلفاً على الحالة الصحّية لكلّ طالبٍ وعلى نوع المساعدة التي يحتاجها، وأن تقدّم الإرشاد للطاقم التربوي في هذا الشأن. وفي حالات الطوارئ يُفترض أن تتيح لها هذه المعرفة المسبقة تشخيص الوضع الطبّي بسرعةٍ ومباشرة العلاج اللازم من دون انتظار.

مهامٌّ تمتدّ على اليوم الدراسي كلّه

أضاف البيان أنّ الممرّضة ستداوم طوال اليوم الدراسي بوصفها جهةً مهنية ثابتة في المدرسة. وتشمل مهامّها حصر الاحتياجات الصحّية للطلاب، والمساعدة في التعامل مع الأمراض المزمنة، وتقديم الاستشارة المهنية والتدريب على الإسعافات الأوّلية للطاقم التربوي وللطلاب، وإجراء التطعيمات وفحوص المسح، وتقديم الإسعاف عند الحاجة، إلى جانب التثقيف بشأن نمط الحياة الصحّي.

دراسةٌ ترافق التجربة ثمّ تلخيص

لا تُترك التجربة بلا قياس: تصاحبها خلال سنة تطبيقها دراسةٌ أكاديمية تبحث في الخدمات التي قُدّمت للطلاب فعلاً، وفي التطعيمات وفحوص المسح، وأنشطة تعزيز الصحة، وتقديم الإسعافات الأوّلية، إضافةً إلى قياس رضا الأهالي والطاقم التربوي والممرّضات عن الخدمة. وفي ختام البرنامج يُجرى تلخيصٌ مهنيّ لتقييم النموذج والنظر في الخطوات المقبلة.