عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

«جينسن إنترناشونال» تكشف «إنترسبتور GTX»: سيارة حلباتٍ بقوّة 960 حصاناً وقوّةٍ ضاغطة تتجاوز 350 كيلوغراماً، ومنصّة اختبارٍ لطرازات طرقٍ مقبلة

أزاحت شركة «جينسن إنترناشونال» الستار رسميّاً عن طرازٍ جديد كلّياً يحمل اسم «إنترسبتور GTX»، تعيد به إحياء تسميةٍ بريطانية اشتهرت في الستينيات والسبعينيات، لكن بهندسةٍ مخصّصة للحلبات وحدها. وتعتمد السيارة على محرّك V8 أمامي فائق الشحن يولّد تسعمئة وستّين حصاناً، وعلى حزمة ديناميكا هوائية تنتج قوّةً ضاغطة تتجاوز ثلاثمئة وخمسين كيلوغراماً. وتؤكّد الشركة أنّ الطراز ليس إعادة بناءٍ لسيارةٍ كلاسيكية بل مركبةٌ بُنيت من الصفر لتكون منصّة اختبارٍ هندسية، وأنّ نحو ثمانين في المئة من ملامحها الخارجية ستنتقل إلى طرازات الطرق المقبلة.

2 دقائق قراءة
أزاحت شركة «جينسن إنترناشونال» الستار رسميّاً عن طرازٍ جديد كلّياً يحمل اسم «إنترسبتور GTX»، تعيد به إحياء تسم

الاسم وما يستدعيه

تسمية «إنترسبتور» ليست جديدة على العلامة البريطانية، فقد اشتهرت بها في عقدَي الستينيات والسبعينيات بطرازٍ من فئة «جراند تورر» الفاخرة جمع بين تصميمٍ بلمسةٍ إيطالية ومحرّكات V8 أمريكية. وللعلامة في سجلّها سبقٌ تقنيّ آخر هو طراز «Jensen FF»، الذي يُعدّ من أوائل سيارات الإنتاج التجاري التي جمعت الدفع الرباعي مع نظام مانعٍ لانغلاق المكابح. والطراز الجديد يكرّر المعادلة القديمة نفسها: هيكلٌ وهندسةٌ بريطانية مع محرّكٍ أمريكي عالي القوّة.

منصّة اختبارٍ لا نسخةً معدّلة

تضع الشركة تمييزاً فنّياً في صلب تقديم السيارة: هذه ليست مركبةً كلاسيكية أُعيد بناؤها على أسسٍ حديثة، بل سيارةٌ جديدة كلّياً صُمّمت من نقطة الصفر لتؤدّي وظيفة منصّة اختبارٍ لعائلةٍ مستقبلية من الطرازات. وتؤكّد الشركة في هذا الإطار أنّ ما يقارب ثمانين في المئة من ملامحها الخارجية سينتقل إلى طرازات الطرق القادمة، ما يجعلها إعلاناً مبكراً عن لغة تصميمٍ أكثر منها منتجاً قائماً بذاته.

المحرّك ونقل الحركة

تستمدّ السيارة قوّتها من محرّك V8 فائق الشحن يولّد تسعمئة وستّين حصاناً ويحتفظ بهامش تعديلٍ واسع. ويصل العزم إلى ناقل حركةٍ تتابعيّ بستّ سرعاتٍ مثبّتٍ في الخلف، عبر عمود إدارةٍ من ألياف الكربون، ويُدار الناقل إمّا بعتلات المقود وإمّا برافعةٍ تقليدية. وتشير الشركة إلى أنّ طرازات الطرق المقبلة ستتيح بدلاً منه خيار ناقلٍ أوتوماتيكي تقليدي أو ناقلٍ يدويّ بستّ سرعات.

الديناميكا الهوائية

تعمل حزمة الديناميكا الهوائية في السيارة على أربعة عناصر مجتمعة: جناحٌ خلفي من ألياف الكربون، ومشتّتٌ أمامي، وأرضيةٌ مسطّحة، وناشرٌ خلفي. وحصيلة عملها معاً قوّةٌ ضاغطة تتجاوز ثلاثمئة وخمسين كيلوغراماً، الغاية منها تثبيت السيارة على الحلبات السريعة.

مقصورةٌ جُرّدت لغرضٍ واحد

لا تحتفظ المقصورة بأيٍّ من شاشات الترفيه الحديثة، إذ اقتصر تجهيزها على ما تقتضيه المنافسة وحدها: مقاعد من الكربون، وأحزمة أمانٍ سداسية النقاط، وقفص حماية، وشاشةٌ رقمية مخصّصة لبيانات السباق من إنتاج شركة MoTeC. والسيارة في صيغتها هذه غير قابلةٍ للترخيص على الطرق العامّة.

خطّة الإنتاج كما يعرضها المدير الإداري

وفق تصريحاتٍ منسوبة إلى ديفيد ديردن، المدير الإداري للشركة، تقوم الخطّة الإنتاجية على ثلاثة طرازاتٍ متعاقبة تبدأ بهذه السيارة المخصّصة للحلبات. وتشير المادّة المرصودة إلى أنّ فئة «جي تي» البريطانية الحصرية والمحدودة الإنتاج تحظى بإقبالٍ في منطقة الخليج، وأنّ حلباتٍ مثل «مرسى ياس» و«دبي أوتودروم» وحلبة البحرين الدولية تصلح بيئةً لسيارةٍ من هذا النوع، مع ما يفرضه الطقس الحارّ من متطلّبات تبريدٍ استثنائية على محرّكٍ بشاحنٍ فائق.