عاجل
داخل
محليات

وزارة الصحة تحدّث توصياتها للمستحمّين في بحيرة طبريا: تجنّبوا الغوص وإدخال الرأس تحت الماء بعد تسجيل إصاباتٍ بأميبا نادرة

أصدرت وزارة الصحة تحديثاً لتوصياتها الموجّهة إلى الجمهور عقب تسجيل إصاباتٍ بعدوى أميبا من نوع Naegleria fowleri، المعروفة بتسمية «الأميبا الآكلة للدماغ». ووصفت الوزارة المرض بأنّه نادر جدّاً غير أنّه بالغ الخطورة ويهدّد الحياة. وشرحت أنّ طريق العدوى هو دخول ماءٍ يحتوي على الطفيلي عبر الأنف ومنه إلى الدماغ، ونفت في الوقت نفسه انتقالها بشرب الماء أو من مصابٍ إلى آخر. وعلى هذا الأساس وجّهت إلى مرتادي بحيرة طبريا توصياتٍ عملية تدور كلّها حول منع اندفاع الماء إلى الأنف: تجنّب الغوص والقفز، وتقليل إدخال الرأس تحت السطح، والامتناع عن أيّ نشاطٍ مائي يدفع الماء بضغطٍ عالٍ.

1 دقائق قراءة
أصدرت وزارة الصحة تحديثاً لتوصياتها الموجّهة إلى الجمهور عقب تسجيل إصاباتٍ بعدوى أميبا من نوع Naegleria fowler

ما الذي استدعى التحديث

الخطوة التي أعلنتها الوزارة هي تحديثٌ لتوصياتٍ قائمة لا إعلان إجراءٍ جديد، وسببها المباشر تسجيل إصاباتٍ بعدوى أميبا يحمل نوعها الاسم العلمي Naegleria fowleri وتُعرف في التداول العامّ بـ«الأميبا الآكلة للدماغ». وتصف الوزارة هذا المرض بوصفين متلازمين لا يصحّ فصل أحدهما عن الآخر: نادر جدّاً في وقوعه، وشديد الخطورة على الحياة متى وقع.

طريق العدوى كما تشرحه الوزارة

تحصر الوزارة في شرحها طريقاً واحداً لانتقال العدوى: أن يدخل ماءٌ يحتوي على الطفيلي عبر الأنف، ومن هناك يشقّ طريقه إلى الدماغ. وهذا التحديد هو الذي تُبنى عليه التوصيات كلّها، إذ إنّ منع الماء من الاندفاع في الأنف يقطع الطريق الوحيد المذكور.

ما تنفيه الوزارة صراحةً

إلى جانب ما تثبته تنفي الوزارة أمرين بلفظٍ صريح، وهما لا يقلّان أهمّية عن التوصيات نفسها في تبديد الالتباس: لا تنتقل العدوى بشرب الماء، ولا تنتقل من شخصٍ إلى آخر. ومعنى ذلك أنّ الحديث ليس عن مرضٍ سارٍ بين الناس ولا عن تلوّثٍ في ماء الشرب، بل عن مسارٍ واحدٍ محدّد يرتبط بالنشاط في المياه المفتوحة.

التوصيات الموجّهة إلى مرتادي البحيرة

أصدرت الوزارة سلسلة توصياتٍ موجّهة إلى المستحمّين في بحيرة طبريا. أوّلها الابتعاد عن الغوص وعن القفز في الماء، وتقليل إدخال الرأس تحت سطحه قدر المستطاع. وثانيها الامتناع عن كلّ نشاطٍ مائي من شأنه أن يدفع الماء إلى الأنف بضغطٍ عالٍ. والقاسم المشترك بين البندين واحد: الحيلولة دون اندفاع الماء صعوداً في المجرى الأنفي.

ما لا ترد الإجابة عنه

لا تعطي المادّة المرصودة عدد الإصابات المسجّلة ولا تواريخها ولا أعمار المصابين ولا حالاتهم، ولا تحدّد الشواطئ التي تعنيها التوصيات داخل البحيرة. كما لا تذكر ما إذا كانت الوزارة قد أجرت فحوصاً للمياه أو أوصت بإغلاق مواقع استحمام، ولا تورد تعقيباً من سلطة المياه أو من الجهات المشغّلة للشواطئ، ولا مدّةً زمنية يسري خلالها التحذير.