علي عبد اللهي قائد مقرّ «خاتم الأنبياء» المركزي: بلادنا لن تستسلم، و«العدو» لن يحقّق نصراً في الحرب الناعمة
نقلت وسائل إعلامٍ رسمية إيرانية عن قائد مقرّ «خاتم الأنبياء» المركزي، علي عبد اللهي، تأكيده أنّ بلاده لن تستسلم، وأنّ من يسمّيه «العدو» لن يبلغ نصراً في ما يصفه بالحرب الناعمة. ونُسب إليه قوله إنّ الخصم في هذه الحرب وفي الضغط الاقتصادي سيضيف هزيمةً أخرى إلى سجلّه بعد الحرب العسكرية. وأضاف، وفق ما نُقل، أنّ طهران ماضيةٌ في مواجهة الضغوط المفروضة عليها، وأنّ الحرب الناعمة والضغوط الاقتصادية امتدادٌ للمواجهة العسكرية. وتأتي التصريحات في سياق تصاعد التوتّر بين إيران وخصومها.
من قال ومن نقل
أوردت المادّة المرصودة أنّ القائل هو علي عبد اللهي، بصفته قائد مقرّ «خاتم الأنبياء» المركزي في إيران، وأنّ الناقل وسائل إعلامٍ رسمية إيرانية. والتصريح، بهذا، منسوبٌ إلى مسؤولٍ عسكري إيراني عبر إعلام بلاده الرسمي، لا إلى مصدرٍ مستقلّ.
جوهر التصريح: لا استسلام ولا نصر للخصم
مضمون ما نُقل عن عبد اللهي أنّ بلاده لن تستسلم، وأنّ الطرف الذي يسمّيه «العدو» لن يبلغ النصر في الحرب الناعمة. والعبارة الأوضح في التصريح أنّ الخصم، في الحرب الناعمة وفي الضغط الاقتصادي، سيضيف هزيمةً جديدة إلى ما وصفه بسجلّه المخزي في الحرب العسكرية.
الضغط الاقتصادي بوصفه امتداداً للمواجهة
أضاف المسؤول الإيراني، بحسب الرصد، أنّ طهران ماضيةٌ في مواجهة الضغوط التي تتعرّض لها، وأنّه يعدّ الحرب الناعمة والضغوط الاقتصادية امتداداً للمواجهة العسكرية لا ملفّاً منفصلاً عنها. وهذا توصيفٌ منسوبٌ إلى قائله، لا تقديرٌ من عندنا.
السياق كما وضعته المادّة
تضع المادّة هذه الأقوال في سياق تصاعد التوتّرات والمواجهات بين إيران وخصومها، وتشير إلى أنّ السلطات الإيرانية تواصل التأكيد على قدرتها على الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية. والربط بين التصريح وهذا السياق ورد في الرصد نفسه.
ما لا يرد في المادّة المرصودة
لا تسمّي المادّة وسيلة الإعلام الإيرانية التي نقلت التصريح، ولا تعطي تاريخه ولا المناسبة التي قيل فيها ولا مكانها. ولا تحدّد من يقصد المسؤول بـ«العدو»، ولا ما يعنيه تحديداً بالحرب الناعمة، ولا تذكر أيّ تعقيبٍ مقابل. وما غاب عن الرصد لا نضيفه إليه.


