عاجل
داخل
علوم وتكنولوجيا

دائرة الأرصاد الجوية: مؤشّراتٌ بعيدة المدى تشير إلى أغزر موسم أمطارٍ منذ أكثر من ثلاثة عقود، ودعوةٌ لتطهير شبكات التصريف مبكّراً

أعلنت دائرة الأرصاد الجوية، الأحد السادس من أيلول، عن مؤشّراتٍ مناخية بعيدة المدى وصفتها بالاستثنائية، ترجّح أن تكون المنطقة على موعدٍ مع موسم أمطارٍ هو الأقوى والأغزر منذ ما يزيد على ثلاثة عقود. وتتحدّث الدائرة عن منخفضاتٍ متلاحقة وكتلٍ هوائية باردة رطبة تحمل هطولاتٍ مطرية وثلجية تتجاوز المعدّلات السنوية العامة، وعن انتعاشٍ متوقّع في السدود والمخزون المائي الجوفي والمراعي بعد سنواتٍ من الجفاف النسبي. ويرافق ذلك تحذيرٌ مبكّر ودعوةٌ إلى البلديات والدفاع المدني لرفع الجاهزية تفادياً للسيول.

1 دقائق قراءة
أعلنت دائرة الأرصاد الجوية، الأحد السادس من أيلول، عن مؤشّراتٍ مناخية بعيدة المدى وصفتها بالاستثنائية، ترجّح أ

إعلانٌ عن مؤشّراتٍ بعيدة المدى

أوردت المادّة المرصودة أنّ دائرة الأرصاد الجوية أعلنت يوم الأحد الموافق السادس من أيلول 2026 عن مؤشّراتٍ مناخية بعيدة المدى وصفتها بأنّها استثنائية. ومؤدّى هذه المؤشّرات، كما نقلها الرصد، أنّ المنطقة مقبلةٌ على موسم أمطارٍ يفوق في قوّته وغزارته كلّ ما سُجّل خلال أكثر من ثلاثين عاماً.

منخفضاتٌ متلاحقة وهطولاتٌ فوق المعدّل

أوّل ملامح الموسم المنتظر، بحسب الدائرة، تدفّقٌ متتابع لكتلٍ هوائية عميقة باردة ورطبة يقود إلى منخفضاتٍ يتبع بعضها بعضاً. ويترتّب على ذلك، وفق التوقّع، هطولاتٌ مطرية وثلجية قياسية تزيد بصورةٍ ملحوظة على المعدّلات السنوية العامة.

سدودٌ ممتلئة ومخزونٌ جوفي ومراعٍ

الملمح الثاني الذي تشير إليه الدائرة اقتصادي وزراعي: توقّعٌ بامتلاء السدود وبانتعاشٍ وصفته بالتاريخي في المخزون المائي الجوفي وفي المراعي الطبيعية. ويأتي هذا، وفق ما نقله الرصد، بعد سنواتٍ من الاحتباس الحراري ومن جفافٍ نسبي.

تحذيرٌ مبكّر موجّه إلى البلديات

الملمح الثالث تحذيري: دعت الدائرة البلديات والدفاع المدني إلى رفع درجة الجاهزية وإلى تطهير شبكات التصريف في وقتٍ مبكّر، تفادياً للسيول والفيضانات في المناطق المنخفضة والأودية بفعل قوّة الهطول المتوقّعة. أي إنّ الإعلان نفسه يقرن البشارة بالتحذير.

ما لا يرد في المادّة المرصودة

لا تعطي المادّة رقماً واحداً بالمليمترات لكمّيات الهطول المتوقّعة، ولا تحدّد المعدّل السنوي الذي تُقاس عليه الزيادة، ولا موعد بدء الموسم ولا مدّته. ولا تسمّي من أصدر التوقّع داخل الدائرة ولا النموذج المناخي الذي استند إليه، ولا درجة اليقين فيه، ولا تذكر تعقيباً من سلطة المياه أو من وزارة الزراعة. والتوقّع بطبيعته احتمالٌ لا واقعة، وما غاب عن الرصد لا نضيفه إليه.