عاجل
داخل
محليات

شفاعمرو: سكرتارية «الجبهة» تتوافق على سمير أبو زيد مرشّحاً وحيداً للمقعد الثاني، والمحامي حسين مناع يقول إنّ الصلاحية لمجلس الجبهة

انتهى مساء السبت اجتماعٌ لسكرتارية «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» في مدينة شفاعمرو، بعد نقاشاتٍ مطوّلة في الأزمة التي فتحها سحب مدير مركز «مساواة» جعفر فرح ترشّحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة. وخلص الاجتماع إلى التوافق على سمير أبو زيد من عيلبون مرشّحاً وحيداً للموقع، على أن يُنقل التصويت عليه بعد تقديم فرح استقالةً خطّية، ثمّ يُعرض ترشيحه على مجلس الجبهة العامّ بوصفه الهيئة المخوّلة بالمصادقة. غير أنّ المحامي حسين مناع شدّد، عقب الاجتماع، على أنّ الهيئة التي انعقدت لا تملك صلاحية انتخاب بديل.

2 دقائق قراءة
انتهى مساء السبت اجتماعٌ لسكرتارية «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» في مدينة شفاعمرو، بعد نقاشاتٍ مطوّلة

اجتماع السكرتارية وخلفيّته

أوردت المادّة المرصودة أنّ اجتماع سكرتارية «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة» انتهى في شفاعمرو مساء السبت بعد نقاشاتٍ طويلة تناولت الأزمة التي نشأت حول الموقع الثاني في قائمة الجبهة للانتخابات المقبلة، وذلك عقب إعلان جعفر فرح، مدير مركز «مساواة»، سحب ترشّحه من ذلك الموقع.

مرشّحون تقدّموا ثمّ انسحبوا

بحسب الرصد، كان عددٌ من المرشّحين قد تقدّموا للتنافس على الموقع الثاني وفق إعلانٍ صدر في اليوم السابق للاجتماع، إلّا أنّ أغلبهم سحبوا ترشيحاتهم خلال اليوم نفسه. وكان من بين المتنافسين المحامي ساري خوري، سكرتير فرع الجبهة في شفاعمرو، قبل أن تنتهي العملية بانسحاب المرشّحين والتوافق على اسمٍ واحد.

التوافق على أبو زيد وشرطه الإجرائي

خلص الاجتماع إلى التوافق على سمير أبو زيد، من بلدة عيلبون، ليكون المرشّح الوحيد للمقعد الثاني. وأوضح الرصد أنّ التصويت عليه مؤجّلٌ إلى ما بعد تقديم فرح استقالته من الموقع خطّياً، وأنّ ترشيحه يُعرض بعد ذلك على مجلس الجبهة العامّ باعتباره الجهة المخوّلة بالمصادقة على انتخاب المرشّحين. أي إنّ التوافق على الاسم لا يعني، وفق هذا التفسير، اكتمال انتخابه.

اعتراضٌ على صلاحية الهيئة المجتمعة

عقب انتهاء الاجتماع، شدّد المحامي حسين مناع على أنّ الهيئة التي التأمت في شفاعمرو لا تملك صلاحية انتخاب مرشّحٍ بديل للموقع الثاني. وقال إنّ النقاشات تركّزت في جوانب دستورية وتنظيمية، وإنّ مجلس الجبهة هو الجسم الوحيد المخوّل بالانتخاب لأنّه هو الذي انتخب القائمة أصلاً.

وقفةٌ عند القاعة واعتراضٌ من داخل الاجتماع

وكانت وقفةٌ احتجاجية قد انطلقت ظهر السبت أمام قاعة العوادية في شفاعمرو، بالتزامن مع التئام كوادر الجبهة، على خلفية الأزمة التي أعقبت إعلان فرح سحب ترشّحه. كما برز داخل الاجتماع اعتراضٌ من أحد مؤيّدي فرح وجّه رسالةً إلى قيادة الجبهة والحزب طالب فيها باحترام دستور الجبهة وآلياتها التنظيمية.

ما لا يرد في المادّة المرصودة

لا تعطي المادّة عدد الحاضرين في الاجتماع ولا ساعة انعقاده وانتهائه، ولا أسماء بقيّة من تقدّموا للترشّح ولا أسباب انسحابهم، ولا موعداً لانعقاد مجلس الجبهة العامّ. ولا يرد فيها تعقيبٌ من سمير أبو زيد نفسه ولا من جعفر فرح على ما جرى، ولا ردٌّ من قيادة الجبهة على قول المحامي مناع. وما غاب عن الرصد لا نضيفه إليه.