عاجل
داخل
محليات

الفريديس: افتتاح معرض الخط العربي الثاني لمبادرة «العربية لغتنا» بلوحاتٍ لعشرة خطّاطين من بلداتٍ مختلفة

افتُتح في الفريديس معرض الخط العربي الثاني الذي تنظّمه مبادرة «العربية لغتنا»، بحضور جمهورٍ من المهتمّين بالخطّ واللغة. تحدّث في الافتتاح رئيس المجلس المحلي أحمد برية ومدير قسم المعارف مأمون أبو الهيجاء، ومندوبٌ عن الخطّاطين المشاركين هو الدكتور شادي عيادات، ثمّ رئيس المبادرة الدكتور رضا إغباريّة. وتضمّ اللوحات المعروضة أعمالاً لعشرة خطّاطين وخطّاطات من الفريديس وباقة الغربية وجتّ وسخنين والرامة والناصرة والبعنة وزيمر، بينهم الحاج محمد سرحان الذي يقارب التسعين من عمره.

2 دقائق قراءة
افتُتح في الفريديس معرض الخط العربي الثاني الذي تنظّمه مبادرة «العربية لغتنا»، بحضور جمهورٍ من المهتمّين بالخط

معرضٌ ثانٍ في البلدة نفسها

نظّمت مبادرة «العربية لغتنا» معرضها الثاني للخطّ العربي في بلدة الفريديس، وشهد حفل الافتتاح — وفق ما ورد في المادّة المرصودة — جمهوراً من المهتمّين بهذا الفنّ وباللغة العربية عموماً. وتولّى عرافة الحفل الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجاء، الذي شدّد في كلمته على العناية بالعربية وآدابها وعلى تعزيز مكانتها.

المجلس المحلي: فعالياتٌ ثقافية تستحقّ الإسناد

كان رئيس المجلس المحلي في الفريديس، أحمد برية، أوّل المتحدّثين، فرحّب بالحضور وأثنى على المبادرة وعلى المعرض، ورأى أنّ لهذا النوع من النشاط الثقافي أهمّيته. وتحدّث بعده مدير قسم المعارف في المجلس، مأمون أبو الهيجاء، فتناول ما وصفه بضرورة إعادة الاعتبار للغة العربية وتوسيع حضورها في المجتمع.

كلمة الخطّاطين: الفنّ والخيال في خدمة الحرف

تحدّث الدكتور شادي عيادات نيابةً عن الخطّاطين المشاركين، فتناول توظيف الفنّ والخيال في إبراز جماليات الخطّ العربي وما ينطوي عليه هذا الفنّ من أبعادٍ جمالية وإبداعية. واختتم الافتتاح رئيس المبادرة الدكتور رضا إغباريّة بعرضٍ لأبرز ما نفّذته «العربية لغتنا» منذ تأسيسها، وبوقفةٍ عند اللوحات المعروضة وما تحمله من معانٍ لغوية وفنّية.

عشرة أسماءٍ من ثماني بلدات

شارك في المعرض عشرة خطّاطين وخطّاطات. من الفريديس: شادي عيادات والحاج محمد سرحان. ومن باقة الغربية: محمد مفلح ومحمد عارف قعدان. ومن جتّ: عبد اللطيف عابودي. ومن سخنين: ود سعيد النهري. ومن الرامة: كامل قدورة. ومن الناصرة: حاتم عبدو. ومن البعنة: ريحان تيني. ومن زيمر: ثراء أبو ياسين.

مشاركةٌ لافتة لخطّاطٍ في نحو التسعين

يتوقّف الرصد عند مشاركة الحاج محمد سرحان من الفريديس، الذي يقارب التسعين من عمره، فقد عرض عدداً من اللوحات وحضر الافتتاح بنفسه. وهي مشاركةٌ تجمع، بحسب الوصف الوارد، بين تجربةٍ فنّية طويلة وحضورٍ رمزي في فعاليات المعرض.

ما لا يرد في المادّة المرصودة

لا تذكر المادّة تاريخ الافتتاح ولا ساعته، ولا مكان المعرض داخل البلدة، ولا المدّة التي سيبقى مفتوحاً خلالها، ولا عدد اللوحات المعروضة، ولا الجهة التي موّلت المعرض أو استضافته، ولا ما إذا كان مفتوحاً للجمهور بلا رسوم. وهذه بياناتٌ غائبة عن الرصد لا نستكملها من عندنا.