تل أبيب: سائق درّاجة نارية في الثانية والثلاثين بجروحٍ خطيرة في حادثٍ على شارع نمير
الطواقم الطبّية تقول إنّ إصابات الرجل تركّزت في الحوض والأطراف، وإنّه تلقّى العلاج الأوّلي في مكان الحادث ثمّ نُقل إلى المستشفى، ووُصفت حالته بالخطيرة المستقرّة. وأحد المسعفين يروي أنّهم وجدوه ملقىً على الطريق قرب درّاجته، فأوقفوا النزيف وأعطوه الأدوية اللازمة قبل الإخلاء، فيما ترد في روايةٍ ثانية ساعة البلاغ: الثالثة ودقيقتين من عصر الخميس.
حادثٌ على شارعٍ رئيسي
أُصيب رجلٌ يبلغ اثنين وثلاثين عاماً بجروحٍ خطيرة في حادثٍ وقع بينما كان يقود درّاجةً نارية على شارع نمير في مدينة تل أبيب. والمادّة المرصودة لا تذكر ما إذا كان الحادث اصطداماً بمركبةٍ أخرى أم انزلاقاً ذاتياً.
أين تركّزت الإصابة
قالت الطواقم الطبّية إنّ المصاب يعاني إصاباتٍ في منطقة الحوض وفي الأطراف. وأضافت أنّه تلقّى العلاج الأوّلي في موقع الحادث قبل إخلائه إلى المستشفى، وأنّ حالته وُصفت هناك بالخطيرة المستقرّة، وهو توصيفٌ طبّي يعني خطورة الإصابة مع ثبات المؤشّرات الحيوية.
رواية المسعف من المكان
نقل أحد المسعفين أنّهم عثروا على راكب الدرّاجة مُلقىً على الطريق إلى جوار مركبته، وأنّ إصابته في الأطراف كانت خطيرة، وأنّ ما جرى في الميدان شمل وقف النزيف وإعطاءه الأدوية اللازمة قبل نقله لتلقّي العلاج.
ساعة البلاغ في روايةٍ ثانية
تضيف مادّةٌ ثانية عن الواقعة نفسها أنّ بلاغاً عاجلاً بلغ طواقم «نجمة داوود الحمراء» عند الساعة الثالثة ودقيقتين من عصر الخميس، وأنّ سيّارات العناية المركّزة توجّهت إلى الموقع. وهذا التوقيت هو المعطى الزمني الوحيد المتاح عن الحادث.
ما لا يرد في الرصد
لا تُسمّي المادّتان المصاب، ولا تحدّدان موضع الحادث على امتداد الشارع، ولا تذكران ما إذا كان طرفٌ ثانٍ متورّطاً فيه، ولا ما إذا فُتح تحقيق مروري، ولا حالة المصاب بعد دخوله المستشفى.


