عاجل
داخل
عربي ودولي

الناقورة: تسليم أربعة محتجزين إلى لبنان عبر الصليب الأحمر، والسفارة الأميركية تصف الخطوة بالإيجابية

السفارة الأميركية في لبنان تعدّ الإفراج عن المحتجزين ضمن المسار الثلاثي خطوةً إيجابية، وتحثّ بيروت وتل أبيب على البناء على هذا الزخم قبل جولة المفاوضات المقبلة، فيما تسلّم لبنان يوم الجمعة أربعة أشخاص عند الناقورة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمالاً لعمليةٍ بدأت الخميس، وشكر الرئيس جوزيف عون واشنطن والصليب الأحمر.

1 دقائق قراءة
السفارة الأميركية في لبنان تعدّ الإفراج عن المحتجزين ضمن المسار الثلاثي خطوةً إيجابية، وتحثّ بيروت وتل أبيب عل

تسليمٌ عند الحدود على دفعتين

تسلّم لبنان يوم الجمعة أربعة أشخاص كانوا محتجزين في إسرائيل، وجرى ذلك عند الناقورة بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر. والعملية استكمالٌ لإفراجٍ عن خمسة محتجزين، إذ نُقل قسمٌ منهم يوم الخميس ونُقل الأربعة الباقون في اليوم التالي.

موقف السفارة الأميركية

عدّت السفارة الأميركية في لبنان أنّ الإفراج، في إطار المسار الثلاثي بين بيروت وتل أبيب، يمثّل خطوةً إيجابية. ولم يقف بيانها عند التقييم، بل حثّ الجانبين على مواصلة البناء على هذا الزخم قبل جولة المفاوضات المقبلة، وهو ما يضع الخطوة في سياق تفاوضيّ مستمرّ لا في سياق حادثةٍ منفصلة.

دورٌ إنسانيّ لا سياسي

أكّدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنّ دورها في العملية كان إنسانياً بحتاً، وأنّها عملت وسيطاً محايداً بين الجانبين. وهذا التوصيف صادرٌ عنها هي، ويحدّد حدود ما تتحمّله من العملية.

شكرٌ من بعبدا ودعوةٌ إلى المواصلة

وجّه الرئيس اللبناني جوزيف عون شكره إلى واشنطن وإلى اللجنة الدولية على ما بذلتاه في هذا الملفّ، ودعا إلى المضيّ في خطواتٍ أخرى ضمن الإطار الثلاثي نفسه. وبهذا يلتقي الموقفان اللبناني والأميركي عند فكرةٍ واحدة: أنّ ما جرى مقدّمة لا خاتمة.

ما لا ترد في المادّة المرصودة

لا تسمّي المادّة المفرَج عنهم ولا تذكر تواريخ احتجازهم ولا ظروفه، ولا تحدّد موعد جولة المفاوضات المقبلة أو مكانها، ولا يرد فيها تعقيبٌ إسرائيلي على البيان الأميركي. وهذه بياناتٌ غائبة عن الرصد.