عاجل
داخل
محليات

كفرياسيف: شادي شويري ينسحب من سباق المقعد الثاني في قائمة الجبهة بعد يومين من انسحاب جعفر فرح

المحامي شادي شويري، وهو رئيس المجلس المحلّي السابق في كفرياسيف، يعلن سحب ترشّحه للموقع الثاني في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، فيعود الموقع إلى ما كان عليه قبل أيّام: شاغراً أمام هيئات الحزب القيادية، والأنظار متّجهة إلى المجلس القطري لتسمية من يشغله في انتخابات الكنيست المقبلة.

1 دقائق قراءة
المحامي شادي شويري، وهو رئيس المجلس المحلّي السابق في كفرياسيف، يعلن سحب ترشّحه للموقع الثاني في قائمة الجبهة

انسحابٌ ثانٍ عن الموقع نفسه

أعلن المحامي شادي شويري، رئيس مجلس كفرياسيف المحلّي سابقاً، انسحابه رسمياً من التنافس على الموقع الثاني في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. وبهذا يكون الموقع قد فقد مرشّحَين اثنين خلال أيّام معدودة.

كيف شغر الموقع أصلاً

كان الناشط السياسي جعفر فرح قد سحب ترشّحه لهذا الموقع قبل يومين من إعلان شويري، فانفتح الباب أمام أسماءٍ أخرى وأمام قدرٍ من التكهّن داخل الحزب. وترشّح شويري جاء في هذه المساحة التي فتحها الانسحاب الأوّل، ثمّ انتهى بانسحابٍ مثله.

ما الذي يضعه هذا أمام هيئات الحزب

يعيد الانسحاب الجديد المسألة إلى الهيئات القيادية في الجبهة، وعليها أن تحسم من يشغل موقعاً حسّاساً في القائمة قبل خوض انتخابات الكنيست المقبلة. والوقت هنا عنصرٌ في الحساب، لأنّ مواعيد تقديم القوائم لا تنتظر ترتيب البيوت الحزبية.

الأنظار إلى المجلس القطري

تتّجه الأنظار، بحسب المادّة المرصودة، إلى المجلس القطري للجبهة بوصفه الجهة التي يُنتظر منها تسمية من يقود المرحلة المقبلة في هذا الموقع، وسط تتابع التغييرات في القائمة خلال أسبوعٍ واحد.

حدود ما تقوله المادّة

لا تورد المادّة سبب انسحاب شويري ولا نصّ إعلانه ولا ساعة صدوره، ولا ردّ قيادة الجبهة عليه، ولا موعد الجلسة التي يُحسم فيها الموقع، ولا أسماء من قد يُطرحون بديلاً. وما جاء فيها لا يتعدّى واقعة الانسحاب وسياقها الحزبي.