النقب: مصرع أيمن سليم العطاونة من حورة في انقلاب مركبةٍ قرب مفرق اللقية وإصابة راكبٍ ثانٍ
«نجمة داوود الحمراء» تقول إنّ بلاغ الحادث بلغ مركز الاستعلامات في المنطقة بعد منتصف الليل بدقائق، وإنّ طواقمها وجدت رجلاً في الأربعينيات ملقىً خارج المركبة بلا وعيٍ ولا نبض فاضطرّت إلى إقرار الوفاة في مكان الحادث، ونقلت راكباً آخر في الخامسة والثلاثين بإصاباتٍ طفيفة إلى مستشفى في بئر السبع.
قتيلٌ ومصابٌ على طريقٍ فرعية بعد منتصف الليل
لقي أيمن سليم العطاونة، وهو في الأربعين من عمره ومن سكّان بلدة حورة، حتفه في حادثٍ وقع بُعيد منتصف ليل الجمعة – السبت على طريقٍ فرعية داخل «غابة لاهف» على مقربةٍ من مفرق اللقية في النقب. ولم تكن في الحادث مركبةٌ ثانية: انقلبت السيّارة وحدها، وأُصيب راكبٌ آخر في الخامسة والثلاثين بجروحٍ طفيفة.
بلاغٌ عند السابعة عشرة دقيقة بعد منتصف الليل
وجاء في بيانٍ نسبه الناقل إلى الناطق بلسان «نجمة داوود الحمراء» أنّ مركز الاستعلامات (101) في منطقة النقب تلقّى البلاغ عند الساعة 00:17، وأنّ الطواقم الطبّية توجّهت إلى الموقع لتقديم الإسعافات. والرواية كلّها في هذا الخبر مصدرها هذه المؤسّسة الطبّية، ولم يرد فيها بيانٌ من الشرطة.
ما وصفه المسعفان عند وصولهما
وروى المسعفان عطارة ميمون وألون إينسوا أنّهما وجدا مركبةً أصابها ضررٌ هيكلي بالغ من جهاتها كلّها، وأنّ ما ظهر لهما أنّها انقلبت. وقالا إنّ رجلاً في الأربعينيات كان يرقد خارجها مصاباً في مواضع عدّة، فاقداً للوعي، ولا نبض له ولا تنفّس، وإنّهما أجريا الفحوص الميدانية ثمّ اضطرّا إلى إقرار وفاته في المكان لشدّة إصاباته.
الراكب الثاني إلى «سوروكا»
أمّا المصاب الآخر فقد خرج من الحادث بكدماتٍ وإصاباتٍ وُصفت بالطفيفة، ونقلته الطواقم إلى مستشفى «سوروكا» في بئر السبع لاستكمال العلاج، وحالته — بحسب الوصف نفسه — طفيفة.
أسئلةٌ لم تُجب عنها المادّة
ولا يرد في المادّة المرصودة ما تسبّب في انقلاب المركبة، ولا الجهة التي فتحت تحقيقاً في الحادث، ولا ما إذا كان في السيّارة ركّابٌ غير الرجلين، ولا موعد تشييع العطاونة. وهذه كلّها بياناتٌ غائبة عن الرصد، لا نستكملها من عندنا.


