عاجل
داخل
محليات

بيانٌ إلى سكّان يافا يشرح أعمدة شارع ييفت: الرصيف ممرٌّ للمشاة لا موقفاً للسيّارات

إدارة يافا تقول إنّ الأعمدة وُضعت في المقطع الواقع بين شارعَي لوي باستر ومرغوزا لأنّ فيه رصيفاً ومحطّة باصاتٍ عاملة، وإنّ وقوف المركبات فوق الرصيف كان يدفع المشاة إلى النزول إلى الشارع، وإنّها تدرك ضيق المواقف لكنّها تقدّم سلامة المارّة عليه.

1 دقائق قراءة
إدارة يافا تقول إنّ الأعمدة وُضعت في المقطع الواقع بين شارعَي لوي باستر ومرغوزا لأنّ فيه رصيفاً ومحطّة باصاتٍ

ما الذي تغيّر في المقطع

وُضعت أعمدةٌ حاجزة في مقطعٍ من شارع ييفت بيافا يمتدّ بين شارع لوي باستر وشارع مرغوزا، ووُجّه إلى الأهالي بيانٌ يشرح سبب الخطوة. والبيان — كما ورد في المادّة المرصودة — صادرٌ عن إدارة يافا وموجّهٌ إلى سكّان المدينة.

رصيفٌ ومحطّة باصاتٍ في مساحةٍ ضيّقة

ويقوم التبرير على طبيعة المقطع نفسه: ففيه رصيفٌ للمشاة ومحطّة باصاتٍ ما زالت عاملة. وإيقاف المركبات فوق الرصيف، بحسب البيان، يعرقل الحركة ويضيّق ما هو متاحٌ لذوي الإعاقة وأصحاب العربات، ويضطرّ المارّة أحياناً إلى ترك الرصيف والسير في الشارع.

خطرٌ يخصّ الأطفال تحديداً

وأضاف البيان سبباً ثانياً هو خروج السيّارات من مواقفها بالرجوع إلى الخلف فوق مسار المشاة، ورأى فيه خطراً حقيقياً على السلامة، وخصّ الأطفال بالذكر لأنّهم أقلّ ظهوراً للسائق في هذه الحالة.

ما تقوله الإدارة عن أزمة المواقف

ولم ينكر البيان أنّ الخطوة تُثقل على السكّان: فهو يقرّ بضيق أماكن الوقوف في المنطقة وبما قد يسبّبه التغيير من إزعاج، لكنّه يخلص إلى أنّ إبقاء ممرٍّ آمنٍ ومتّصلٍ للمشاة أولى، وأنّ الوقوف فوق الرصيف في هذا المقطع لن يُسمح به.

تفاصيلٌ لم يذكرها البيان

ولا تحدّد المادّة المرصودة عدد الأعمدة التي رُكّبت ولا كلفتها ولا تاريخ تركيبها، ولا ما إذا رافق الإجراء تنظيمٌ بديلٌ لأماكن الوقوف في الشوارع المجاورة، ولا الجهة التي يمكن للسكّان توجيه اعتراضاتهم إليها.