تقريرٌ إسرائيلي: ترامب رفض طلباً باكستانياً قطرياً للإفراج عن نحو 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية
القناة 14 تقول إنّ إسلام آباد والدوحة توجّهتا مرّتين خلال أسبوعين ضمن اتّصالات التهدئة، وإنّ الردّ جاء بالرفض على قاعدة أنّ الضغط المالي ورقةٌ لا تُترك، فيما تتحدّث «رويترز» عن صادرات نفطٍ هوت إلى نحو 260 ألف برميل يومياً وتضخّمٍ قارب سبعين في المئة.
وساطةٌ طلبت فكّ تجميدٍ عن أموال
أوردت القناة 14 الإسرائيلية أنّ باكستان وقطر توجّهتا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرّتين خلال الأسبوعين الماضيين، ضمن اتّصالاتٍ تستهدف تهدئة التوتّر مع إيران، وطلبتا السماح بالإفراج عن نحو اثني عشر مليار دولارٍ من الأصول الإيرانية المجمّدة إسهاماً في دفع مسار التفاوض.
ردٌّ حاسم بالرفض
وبحسب المصادر التي نقل عنها التقرير، جاء ردّ ترامب رفضاً قاطعاً، إذ يرى أنّ إبقاء الضغط الاقتصادي على طهران من أهمّ أدوات واشنطن لانتزاع تنازلاتٍ منها. وكانت الأصول المجمّدة محوراً متكرّراً في الاتّصالات بين الجانبين خلال الأشهر الماضية، وطُرحت بشأنها صيغٌ لإتاحة مليارات لأغراضٍ محدّدة كشراء الغذاء والدواء.
أرقامٌ تنقلها «رويترز» عن مصادر إيرانية
وفي معطياتٍ نقلتها وكالة «رويترز» يوم الخميس عن مصادر إيرانية، هبط ما تصدّره طهران من نفطٍ إلى قرابة 260 ألف برميلٍ في اليوم، بعدما كان نحو 1.7 مليون برميل. واقترب التضخّم من سبعين في المئة، ونزل الريال إلى مستوياتٍ قياسية، مع صعوباتٍ متزايدة في تأمين الواردات والحفاظ على احتياطيّ العملات الأجنبية.
غضبٌ جمهوري من إسلام آباد
ويضيف التقرير الإسرائيلي أنّ الامتعاض يتّسع في واشنطن حيال باكستان بسبب نموّ تبادلها التجاري مع إيران، وأنّ دوائر في الحزب الجمهوري ترى أنّ حليفاً ووسيطاً في آن يُفترض أن يرفع الضغط على طهران لا أن يوسّع علاقاته الاقتصادية بها، فيما بدأت أصواتٌ تطالب بدراسة إجراءاتٍ عقابية على إسلام آباد إن واصلت ذلك.
«اتفاقٌ سرّي» يرد في التقرير بوصفه مزعوماً
ويورد التقرير كذلك حديثاً عن اتّفاقٍ سرّي مزعوم بين طهران وإسلام آباد يقضي بحصول الأخيرة على نسبةٍ من الأموال إن نجحت في تسهيل وصول إيران إلى أصولها. وهو ما لا يقدّم التقرير سنداً عليه ولا ينسبه إلى جهةٍ رسمية معلنة، فيبقى في حدود ما نُقل لا أكثر.


