بلدية اللد: طواقم إنفاذٍ وجبايةٍ وهندسة إلى منازل عائلاتٍ إجرامية تمهيداً لحملةٍ أوسع
بيانٌ للبلدية يقول إنّ المنازل استُهدفت في الأسبوع الأخير بإطلاق نارٍ وإلقاء قنابل ضمن نزاعٍ إجرامي، وإنّ الجولة مقدّمةٌ لفحص مخالفات البناء والديون المستحقّة، ومديرها العام يقول إنّ التوقيف شأن الشرطة وإنّ للبلدية أدواتها هي.
جولةٌ ميدانية على منازل بعينها
أعلنت بلدية اللد، في بيانٍ وصل إلى المادّة المرصودة، أنّ طواقم من دوائر الأمن والإنفاذ والهندسة والجباية فيها توجّهت اليوم، برفقة أفراد شرطة، إلى منازل عائلاتٍ وصفتها بالإجرامية داخل المدينة. والخطوة، كما تعرضها البلدية، إداريةٌ في أدواتها وإن جاءت على خلفيةٍ أمنية.
ما تقول البلدية إنّه دفع إليها
وربطت البلدية توقيت الجولة بما جرى في الأسبوع الأخير، إذ استُهدفت تلك المنازل — بحسب بيانها — بإطلاق نارٍ وإلقاء عبواتٍ ضمن نزاعٍ بين مجموعات إجرامية، رأت فيه خطراً يطال أمن السكّان لا أطراف النزاع وحدهم.
ما الذي يُفحص في المرحلة المقبلة
وأوردت البلدية أنّ ما جرى اليوم تمهيدٌ لعملية إنفاذٍ أوسع تُنتظر قريباً، تقوم على مراجعة مخالفات البناء والديون المتراكمة للبلدية وسائر المخالفات المسجّلة، وعلى اتّخاذ إجراءاتٍ قانونية وفرض عقوباتٍ على من تثبت في حقّه مخالفة.
مديرٌ عام يفصل بين دور البلدية ودور الشرطة
ونقل البيان عن المدير العام للبلدية أهارون أتياس قوله إنّ الغاية ألّا يمسّ المجرمون بأمن السكّان، وإنّ اعتقالهم مسؤولية الشرطة، أمّا البلدية فستستعمل ما في يدها من وسائل للتضييق عليهم حتّى يعود الهدوء إلى شوارع المدينة.
تعهّدٌ بالاستمرار من دون تسمية أحد
وختمت البلدية بالتأكيد على أنّ طواقم الإنفاذ ستتحرّك بحزمٍ حيال أيّ جهةٍ ترتبط بنشاطٍ إجرامي يهدّد الأمن والهدوء في الأحياء. ولم يسمِّ البيان أيّاً من العائلات المقصودة، ولم يذكر عدد المنازل التي شملتها الجولة، ولا ما إذا حُرّرت مخالفاتٌ فيها اليوم.


