ترقّب في يافا لإعلان هوية إمام المسجد الكبير
اللجنة الحكومية أنهت امتحانات ومقابلات المرشحين المتبقيين وسط آمال بحسم الملف قريباً وتعزيز السكينة في المسجد.
تسود أجواء من الانتظار في مدينة يافا لمعرفة اسم الإمام الجديد للمسجد الكبير، بعد مرور أسابيع على وفاة سلفه الشيخ سميح طوخي. وتنتظر الجموع المسلمة قرار اللجنة المكلفة من دائرة الأديان بوزارة الداخلية، إثر إنهاء مراحل الاختبارات واللقاءات مع المتقدمين للمنصب.
لاقت عملية اختيار الإمام اهتماماً كبيراً محلياً، إذ تقدم خمسة أشخاص في البداية، هم: محمود شنير، وأيبك سطل، وأسامة عرار، ولؤي أبو قاعود، وعصمت سطل. ثم انسحب ثلاثة منهم لاحقاً، وهم عرار وسطل وأبو قاعود، لتبقى المنافسة محصورة بين شنير وسطل فقط.
ويتمتع المرشحان الباقيان بتأييد قطاع عريض من المسلمين العرب في المدينة، الذين يثنون على سلوكهما الطيب وعلمهما الديني ونشاطهما المجتمعي. وتتجه أنظار المصلين ورواد المسجد نحو الكشف عن هوية المختار، أملاً في إنهاء فترة الانتظار واستعادة الهدوء والاستقرار داخل أروقة المسجد.
وأفادت معلومات بأن اللجنة أنهت الفحوص والمقابلات المطلوبة، بانتظار تحويل الملف للجهات المختصة في دائرة الأديان لإنهاء الإجراءات النهائية خلال أيام قليلة. ويُتوقع أن يساهم حسم التعيين في فتح آفاق جديدة للمشاريع الدعوية والاجتماعية المنطلقة من منبر المسجد لخدمة سكان المدينة.
وتشير آراء محلية إلى ضرورة اختيار الأكفأ بين الشابين، مع التأكيد على أهمية فصل الإدارة عن المصالح الشخصية وتعيين فريق تعاوني من أهل المسجد. ويدعو البعض إلى ترك شؤون الإدارة لأهل العلم والتقوى، ورفع أيدي الآخرين عن التدخل في هذا الملف لضمان سير العمل بما يخدم مصلحة المصلين.


