عاجل
داخل
محليات

سجن بدوي 24 عاماً ونصف لتجنيده في الجيش لصالح تنظيم غزة

محكمة إسرائيلية تقضي بالسجن الفعلي والغرامة على متهم بسرقة أسلحة ونقل معلومات أمنية من داخل المؤسسة العسكرية إلى عناصر مسلحة.

1 دقائق قراءة

أصدرت هيئة قضائية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، حكماً يقضي بسجن شحادة أبو القيعان، وهو من سكان التجمعات البدوية في النقب، لمدة أربعة وعشرين عاماً ونصف العام. وجاء القرار بعد ثبوت إدانته بالتعاون مع فصيل مسلح يتخذ من قطاع غزة مقراً له، وجمع بيانات استخبارية من داخل الجيش الإسرائيلي، فضلاً عن تهم تتعلق بسرقة ذخيرة ونقلها نحو الضفة الغربية.

وأشارت النيابة العامة الإسرائيلية إلى أن المتهم اعترف بالتهم الموجهة إليه ضمن صفقة ادعاء مبرمة. وشملت الاعترافات تقديم المساعدة للعدو أثناء الحرب، والانتماء الفاعل لتنظيم مسلح، وارتكاب مخالفات تتعلق بحيازة الأسلحة وأعمال توصف بالإرهاب. ولفتت الادعاءات إلى إحالة الملف لوزير الداخلية لدراسة إمكانية سحب الجنسية الإسرائيلية منه.

وترجع وقائع القضية إلى عام 2019، عندما قرر أبو القيعان الانتقام إثر صدور أمر هدم إداري بحق منزل والده. وقام في أيلول/سبتمبر من ذلك العام بانتزاع بندقية آلية ومخزن ذخيرة ومؤشر ضوئي من جندي في منطقة يتير، ثم قام بإخفاء هذه المعدات قرب مسكنه تمهيداً لاستخدامها في عمليات لاحقة.

وبدأ التواصل مع عناصر من القطاع عام 2021 عبر تطبيقات المراسلة، وعمل بتكليف مباشر من تنظيم “كتائب المجاهدين”. ونقل صوراً وبيانات عن منشآت عسكرية ومحطات سكك حديد وشركات عامة، إضافة إلى تقارير دقيقة حول تحركات الآليات والمروحيات قرب مكان إقامته. وفي 2022، نقل سلاحاً وآلاف الطلقات وقنابل يدوية إلى الضفة بمساعدة قريب له.

واندمج في صفوف الجيش الإسرائيلي في 22 أيار/مايو 2022 بناءً على أوامر مشغليه بهدف التجسس من الداخل، قبل اعتقاله بعد ثمانية أيام فقط. وفرضت الهيئة القضائية، المؤلفة من القضاة دانيال بن طوليلة وتال لحياني شوهام ويوآف عطار، عقوبة السجن الفعلي المذكور وغرامة مالية قدرها 25 ألف شيكل. وقالت المحامية هوفيت كانتروفيتش إن المتهم استغل تجنيده للإضرار بأمن إسرائيل.