«كلاليت» تطلق حملة التطعيم ضدّ الإنفلونزا الأسبوع المقبل بأكثر من مليون جرعة
الصندوق طلب هذا العام أكثر من مليون جرعةٍ بالحقن و25 ألف جرعة بخّاخ أنفي لأعمار سنتين حتى 49، والتطعيمات تصل على دفعاتٍ خلال أيلول وتشرين الأوّل فتبدأ الحملة في مراكز مختارة.
انطلاقٌ الأسبوع المقبل
يطلق صندوق المرضى «كلاليت» الأسبوع المقبل حملته للتطعيم ضدّ الإنفلونزا لموسم الشتاء 2026–2027، على أن تُعطى التطعيمات في مرحلتها الأولى في عياداتٍ مركزية ومراكز تطعيمٍ مخصّصة ومختارة.
كمّيات الجرعات المطلوبة
وأفاد الصندوق بأنّه طلب هذا العام أكثر من مليون جرعةٍ من لقاح الإنفلونزا بالحقن، إضافةً إلى خمسةٍ وعشرين ألف جرعة من اللقاح على هيئة بخّاخٍ للأنف، وهي مخصّصة لمن تتراوح أعمارهم بين سنتين وتسعٍ وأربعين سنة.
وصولٌ على دفعات وتوسّعٌ تدريجي
وأوضح الصندوق أنّ التطعيمات ستصل هذا العام على عدّة دفعاتٍ وفي مواعيد مختلفة خلال شهرَي أيلول/سبتمبر وتشرين الأوّل/أكتوبر، وأنّ الحملة ستتوسّع تدريجياً لتشمل عياداته في مختلف أنحاء البلاد تبعاً لوتيرة وصول الجرعات، وأنّها ستنطلق فور وصول الدفعة الأولى حرصاً على إتاحة التطعيم مبكّراً للفئات الأكثر عرضةً للمضاعفات.
أرقام الموسم الماضي
وقال نائب المدير العامّ ورئيس شعبة المجتمع في الصندوق رونين نودلمان إنّ نحو تسعمئةٍ وثمانين ألف شخص تلقّوا التطعيم لدى الصندوق في الشتاء الماضي، وإنّ نسبة المتطعّمين بين أبناء الخامسة والستّين فما فوق بلغت نحو خمسةٍ وخمسين في المئة.
لماذا التبكير مهمّ
وقالت رئيسة قسم التمريض في شعبة المجتمع ومديرة الحملة سيفي سوبل رفيتبلات إنّ الإنفلونزا قد تشتدّ فتُفضي إلى مضاعفات، منها الالتهاب الرئوي، وقد تنتهي بالمريض أحياناً إلى الاستشفاء، وإنّ التبكير بالتطعيم يمنح الجسم وقتاً لبناء مناعته قبل الارتفاع المتوقّع في الإصابات خلال أشهر الشتاء.
نسبة الوقاية المعلنة
وأضافت أنّ التطعيم يسهم في خفض خطر الإصابة بالإنفلونزا بنحو أربعين إلى ستّين في المئة، ويقلّل من احتمالات المرض الشديد والمضاعفات وحالات الاستشفاء، وأنّ أثره لا يقتصر على المتطعّم بل يمتدّ إلى من حوله في العائلة.


