عاجل
داخل
عربي ودولي

نتنياهو ينفي تحذيراً مصرياً ويتهم رئيس الشاباك السابق

رئيس الوزراء يهدد برفع دعوى قذف ويحمل رونين بار مسؤولية عدم إخطار المستوى السياسي ليلة الهجوم.

1 دقائق قراءة

نفى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشكل حاسم الأنباء التي زعمت وصول إنذار من عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية، قبيل أحداث السابع من أكتوبر. وأعلن عزمه مقاضاة ناشري هذه التقارير بتهم القذف والتشهير، مؤكداً أن تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى الإضرار بمكانته.

وأشار في تدوينة على منصة إكس إلى أن رونين بار، الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي، أجرى اتصالات ليلة الهجوم مع كبار القادة العسكريين لمناقشة المؤشرات الاستخبارية المتاحة. غير أنه قرر عدم إبلاغ رئيس الحكومة بهذه التفاصيل الحساسة، مما منع اتخاذ قرارات سياسية واستراتيجية فورية.

واتهم نتنياهو بار بارتكاب أخطاء جسيمة، مؤكداً أنّ الأخير امتنع عن تحذير الوحدات الميدانية رغم علمه بالخطر، ولم يأمر بإجلاء المشاركين في حفل نوفا. واكتفى بإرسال تعزيزات محدودة العدد، وهو ما يدل على وعيه التام بالتهديد دون تفعيل آليات التنبيه الرسمية للمستوى السياسي المسؤول.

وجّه نتنياهو انتقادات لاذعة لمسؤول الشاباك السابق، معتبراً أن سلوكه ليلة الهجوم يكشف عن إدراك واضح للمخاطر المحدقة مع تغييب متعمد للمعلومة عن القيادة السياسية. ورأى أن هذا الإخفاق في نقل المعلومات يمثل جريمة أمنية كبرى تتحمل فيها المؤسسة الأمنية جزءاً كبيراً من المسؤولية عن النتائج.

يأتي هذا التصعيد اللفظي وسط جدل مستمر حول الأداء الأمني قبل الهجوم، حيث يحاول نتنياهو تحويل الانتقاد نحو الأجهزة التنفيذية. وينفي أي تقصير شخصي منه أو من طاقمه المكتبي في استلام المعلومات، مشدداً على أن المعلومة كانت محصورة لدى الجهات الأمنية ولم تصل إليه كما يجب.