عراقجي يحمل الغرب مسؤولية انعدام الأمن في المنطقة
وزير الخارجية الإيراني يؤكد خلال مباحثات مع نظيره البريطاني أن الاستقرار مرهون بإنهاء الاحتلال وإنصاف حقوق الشعب الفلسطيني.
التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره البريطاني خلال فعاليات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث بحث الطرفان سبل تطوير العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة حالياً.
وأكّد العراقي أنّ غياب الأمن في مضيق هرمز والمنطقة برمتها هو نتيجة مباشرة للهجمات الأميركية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تُنفَّذ بدعم واضح من دول أوروبية تتحمل جزءاً من المسؤولية عن التصعيد المستمر.
وشدّد الوزير الإيراني على أن تحقيق استقرار دائم وأمن مستدام في المنطقة لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإنصاف الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، داعياً لندن وباقي العواصم الأوروبية إلى الاضطلاع بدورها المطلوب في هذا الإطار.
ودعا المسؤول الإيراني إلى مراجعة النهج الذي وصفه بالمدمر وغير المسؤول الذي تتبعه بعض الدول الأوروبية تجاه طهران وشؤون المنطقة، معتبراً أن استخدام ملف حقوق الإنسان كأداة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول أمر مرفوض تماماً.
وطالب عراقجي بريطانيا ودولاً أخرى باتخاذ إجراءات قانونية ضد مسؤولين إسرائيليين متهمين بارتكاب إبادة جماعية، مؤكداً أن الإفلات من العقاب يشجع على استمرار الجرائم ويهدد السلم العالمي بشكل خطير يتطلب وقفة دولية حازمة.
وأوضحت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذه المباحثات تأتي ضمن الجهود الدبلوماسية لتوضيح الموقف الرسمي من التحديات الإقليمية، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول ورفض أي ذرائع تُستخدم لتبرير السياسات العدوانية التي تنتهجها بعض القوى في الشرق الأوسط.


