أم الفحم تدمج ذوي الهمم في فعالية مركزية شاملة
الفعالية تؤكد أن الدمج نهج دائم وليس مناسبة عابرة عبر أنشطة فنية وتفاعلية متنوعة.
أعلنت بلدية أم الفحم عن احتضان المركز الجماهيري لفعاليات يوم ذوي الهمم تحت شعار «أثرٌ يُعاش… جمالٌ يجمعنا»، في لقاء جامع ضم العائلات والعاملين في الأطر التأهيلية والتربوية. وأكدت الفعالية أن الدمج المجتمعي نهج قائم على إتاحة الفرص وتعزيز المشاركة وإبراز القدرات الكامنة لدى كل فرد دون استثناء.
وجاءت المبادرة بتنظيم المركز الجماهيري وطاقم الاحتياجات الخاصة في قسم الخدمات الاجتماعية، بالتعاون مع أطر تأهيلية ومدارس ومراكز علاجية محلية. وشكل الحدث مساحة جامعة تلتقي فيها المؤسسات والمجتمع حول قيمة جوهرية، مفادها أن لكل شخص دوراً مؤثراً وصوتاً مسموعاً يستحق التقدير والاحترام ضمن النسيج الاجتماعي العام.
وشارك في الفعاليات رئيس البلدية د. سمير صبحي محاميد، وعضو البلدية مسؤول الخدمات الاجتماعية الأستاذ خالد علي طه، ومديرة القسم السيدة هيلانة إغبارية. وحضر ممثلون عن أطر مثل «ماعس» و«مارشال» والمركز العلاجي اليومي 21+، إضافة إلى طلاب متطوعين وعائلات مركز العائلة، مما عزز الشراكة بين الجهات العاملة في هذا المجال الحيوي.
وتضمن البرنامج فقرات فنية لجوقتي مدرستي الأمل وعين إبراهيم، وعرضًا مسرحيًا، وقصة نجاح للأم شرين وابنها يوسف. كما قدّم بيت جلجليم محطات تفاعلية بعنوان «خذ مكاني» شملت تجارب مثل «الظلام» و«لمسات دقيقة»، بهدف تعميق فهم التحديات اليومية وتعزيز ثقافة التواصل والصبر وإتاحة المجال للجميع للمشاركة الفاعلة.


