لجنة الوفاق الوطني تدعو القائمتين إلى ميثاق شرفٍ انتخابي واتفاق فائض أصوات
نداءٌ يطلب وقف التراشق عبر الإعلام ومنصّات التواصل، وتقول اللجنة إنّها تواصلت مع القائمتين وحصلت على موافقتهما على اتفاق فائض الأصوات فور تقديم القوائم رسمياً.
نداءٌ بوقف التناكف
وجّهت لجنة الوفاق الوطني نداءً إلى الأحزاب والقوى السياسية، وإلى الإعلاميين وصنّاع الرأي العام وإلى الجمهور، طلبت فيه رفع مستوى الخطاب والممارسة في السياسة، ووقف حالة التناكف المتبادل، وخصّت بالذكر ما يدور على الشاشات وعلى شبكات التواصل من تجريحٍ للأشخاص ورمي التهم.
تنافسٌ مشروع بحدودٍ أخلاقية
وقالت اللجنة، في النداء الصادر عنها، إنّ التنافس الانتخابي والاختلاف في البرامج والرؤى حقٌّ مشروع في الحياة الديمقراطية، لكنّها اشترطت أن يبقى في إطار المسؤولية السياسية والأخلاقية، بعيداً عمّا يترك أثراً عميقاً في نسيج المجتمع ويعمّق انقساماته.
بنودٌ مقترحة للميثاق
ودعت اللجنة القائمة المشتركة الثلاثية والقائمة الموحدة إلى التوقيع على ميثاق شرفٍ انتخابي برعايتها، يتضمّن الالتزام بخطابٍ يحترم الاختلاف، والامتناع عن التشهير وعن نشر اتهاماتٍ غير موثّقة، واحترام المنافسين ومؤيّديهم، وعدم استخدام الإعلام والمنصّات للتحريض أو لتأجيج الخلافات، وحصر التنافس في البرامج والقضايا التي تهمّ الجمهور.
فائض الأصوات لا يلغي التنافس
وأوضحت اللجنة أنّها سعت لدى القائمتين إلى التوصّل إلى اتفاقية فائض أصوات تضمن عدم هدر أصوات الناخبين وتعزّز التمثيل العربي في الكنيست، مؤكّدةً أنّ اتفاقاً كهذا لا يُنهي المنافسة بينهما ولا يمسّ استقلال أيٍّ منهما، بل يفتح باباً لحدٍّ أدنى من التنسيق حين يتّصل الأمر بمصلحةٍ مشتركة.
رفع المشاركة والوصول إلى المبتعدين
ودعت اللجنة الجمهور إلى عدم الانجرار وراء خطاب المناكفات، وإلى تشجيع القوائم على تنافسٍ نزيه، كما دعت إلى بذل الجهد لرفع نسبة المشاركة وللوصول إلى الناخبين الذين ابتعدوا عن العملية السياسية أو فقدوا ثقتهم بها، معتبرةً أنّ زيادة المشاركة ومنع هدر الأصوات يحوّلان الثقل الديمغرافي إلى وزنٍ برلماني أكثر تأثيراً.
تحذيرٌ من كلفة الخلاف
وحذّرت اللجنة من أن تُضعف الخلافات الداخلية القدرة على مواجهة السياسات والقوانين التي تستهدف المجتمع العربي، مستعيدةً عبارة «مجتمعنا أكبر من خلافاتنا»، وأعلنت في ختام ندائها أنّها تعكف على صياغة ميثاقٍ يدعو إلى نزاهة الانتخابات، وأنّها تواصلت مع القائمتين وحصلت على موافقتهما على توقيع اتفاقية فائض الأصوات مباشرةً بعد تقديم القوائم رسمياً.


