تقديم تصريح مدعٍ ضد جندي بشبهة قتل هشام حجيرات في شفاعمرو
الوحدة الوطنية للتحقيق تكشف لغز الجريمة وتعتقل المشتبه به وهو يحمل زجاجة بنزين لإحراق مركبة الجريمة.
أعلنت الوحدة الوطنية للتحقيق في الجرائم الدولية والخطيرة، المعروفة باسم ياحبال، فكها لغز جريمة مقتل المواطن هشام حجيرات في مدينة شفاعمرو. وقُدم اليوم تصريح مدعٍ ضد المشتبه الرئيسي بتبادل إطلاق النار، وهو جندي في الجيش الإسرائيلي يبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً ومن سكان قرية بئر المكسور.
وأوضحت الوحدة أن الجريمة وقعت في الثاني عشر من شهر آب الحالي، حيث اعترض المشتبه به طريق الضحية وأرداه قتيلًا على الفور. ونجحت أجهزة الشرطة لاحقاً في تعقب الجاني والقبض عليه داخل منطقة غابية، وذلك بعد مطاردة وتحقيقات مكثفة قادتها فرق التحقيق المتخصصة في الوحدة.
وكان الجندي المعتقل يحمل عند لحظة اعتقاله زجاجة تحتوي على مادة البنزين، وذلك بنية إحراق المركبة التي استُخدمت في تنفيذ عملية القتل. ويأتي هذا الإجراء كجزء من محاولة طمس الأدلة وإعاقة سير التحقيقات الأولية التي كانت تسعى لتحديد هوية الجناة وملابسات الحادث الدامي.
وتعمل وحدة لاهف 433 التابعة للشرطة الإسرائيلية على متابعة القضايا الجنائية الخطيرة والمعقدة، وقد نجحت هذه المرة في ربط المشتبه به بالجريمة بشكل قاطع. ويعكس تقديم التصريح اليوم تتويجاً لجهود تحقيقية دقيقة جمعت بين العمل الميداني والتحليل التقني لكشف الحقيقة وراء مقتل الضحية.
وتشير المعطيات إلى أن الدافع وراء الاعتراض المسلح كان شخصياً أو مرتبطاً بخلاف سابق، مما دفع الجندي لاستخدام سلاحه الناري ضد الضحية العزل. ولم تكشف المصادر الرسمية عن تفاصيل إضافية حول طبيعة العلاقة بين الطرفين أو السياق الكامل الذي سبق لحظة الاعتراض والإطلاق النار.
وتستمر الإجراءات القانونية بحق المشتبه به أمام الجهات القضائية المختصة، بناءً على التصريح المقدم من قبل النيابة العامة. وتؤكد السلطات الأمنية عزمها على مواصلة مكافحة جرائم العنف والجريمة المنظمة في المنطقة، مع التركيز على كشف الغطاء عن الجرائم التي تبدو معقدة في بدايتها.


