عاجل
داخل
محليات

كيتر تُطلق الكرسي الزهري لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي

المبادرة تستهدف المجتمع العربي لسد فجوات التشخيص المتأخر عبر توفير أدوات فحص وتوعية في الأماكن العامة.

1 دقائق قراءة

أطلقت شركة كيتر مبادرتها السنوية لإصدار كراسي باللون الزهري، وذلك للسنة السابعة على التوالي، بهدف رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية المنقذة للحياة ضمن حملة إجلسي للحظة.

وأشارت البيانات الجديدة إلى وجود فجوات كبيرة ومقلقة في معدلات الكشف المبكر داخل المجتمع العربي، حيث يتم تشخيص نسبة عالية من النساء في مراحل متقدمة من المرض مقارنة بالنساء اليهوديات، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لرفع نسب الفحص.

وكشفت إحصاءات وزارة الصحة أن معدل أعمار التشخيص بين النساء العربيات هو خمسون عاماً، وهو سن أصغر بكثير مقارنة بالنساء اليهوديات اللواتي يُشخصن في عمر يتراوح بين تسعة وخمسين وستين عاماً، مما يعكس تفاوتاً صحياً واضحاً.

وأوضحت دراسة أجريت في الشمال أن تسعة عشر بالمئة فقط من النساء العربيات تم تشخيصهن في المرحلة الأولى، بينما بلغت النسبة نحو تسعة وأربعين بالمئة لدى اليهوديات، فيما وصل التشخيص المتأخر للمراحل الثالثة والرابعة إلى اثنين وأربعين بالمئة عند العربيات.

ووزعت الشركة الكراسي الوردية في المساحات العامة والمراكز الجماهيرية والعيادات والمجالس المحلية، حيث يحمل كل كرسي رمز استجابة سريعة يوجه المستخدم لمعلومات طبية أساسية وروابط لتحديد مواعيد الفحص في صناديق المرضى المختلفة.

وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة أودي ساجي أن المبادرة تنطلق من إيمان بواجب الشركات التجارية في إحداث تغيير إيجابي، مشدداً على أن وصول رسالة التوعية لامرأة واحدة وإجراءها للفحص في الوقت المناسب يُعد إنجازاً ذا أهمية حقيقية وحاسمة.

ودعت المديرة العامة لجمعية واحدة من تسع طالي روزين النساء فوق سن الخامسة والعشرين لتعبئة استبيان تقييم المخاطر كل خمس سنوات، مؤكدة أنّ تحسن فرص التعافي يصل إلى تسعين بالمئة في حالات الاكتشاف المبكر للمرض الذي يعد الأكثر شيوعاً.