مقتل شاب من أم الفحم برصاص عناصر حرس الحدود
عائلة الضحية تتهم الشرطة بالإعدام الميداني وتناقض الروايات الرسمية مع شهادات محلية حول ظروف إطلاق النار.
أعلنت مصادر محلية في مدينة أم الفحم مقتل الشاب علاء محمد موسى ديك خضور محاميد، برصاص عناصر من حرس الحدود، عقب مطاردة بدأت على شارع 65. وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الحادث وقع وسط ظروف متضاربة بين رواية الشرطة وشهادات العائلة التي تؤكد تفاصيل مختلفة حول لحظة إطلاق النار القاتلة.
وأفادت المصادر بأن محاميد أوقف خلال الملاحقة وجرى تقييد يديه بشكل كامل، قبل أن يتمكن من العودة إلى مركبته ومغادرة المكان بشكل مفاجئ. وتجّددت المطاردة بعد ذلك لينتهي الأمر بحادث طرق، مما استدعى تدخلًا أمنيًا مكثفًا في المنطقة للسيطرة على الوضع الراهن ومنع أي تصعيد إضافي.
وذكرت المصادر أن الشرطة تمكنت من توقيفه مجددًا بعد الحادث المروري، قبل أن تطلق النار عليه بينما كان مكبّل اليدين وغير قادر على الحركة. وتتعارض هذه التفاصيل مع الادعاءات الأمنية التي سبقت الحادث، ما يثير شكوكًا واسعة حول ضرورة استخدام القوة المميتة في تلك المرحلة الحرجة من التوقيف.
واتهمت عائلة محاميد الشرطة بإعدامه ميدانيًا وبدم بارد، مؤكدة أن عناصر الأمن حاولت غسل مسرح الجريمة لإخفاء الحقائق. وقال شقيق الضحية إن شقيقه لم يشكل تهديدًا يستدعي إطلاق النار، خاصة أنه كان مقيدًا ومحتجزًا تحت سيطرة العناصر الأمنية بشكل تام ومحكم.
ولفتت المعطيات المتوفرة إلى معاناة الشاب من اضطرابات نفسية سابقة وخضوعه لبرامج علاجية في مؤسسات صحية مختصة. وأثار هذا السياق تساؤلات جوهرية حول الكيفية التي تعاملت بها القوات مع الموقف، ومدى ملاءمة اللجوء إلى الرصاص الحي بدل اعتماد بدائل أقل خطورة تناسب حالته.


