عاجل
داخل
فلسطينيات

إغلاق طرق مجد الكروم ومنع المزارعين من أراضيهم

الشرطة تمنع الوصول لمنطقة الروس بعد عدم تفكيك البؤرة الاستيطانية خلافاً للوعود المعلنة بإزالتها اليوم.

2 دقائق قراءة

منعت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أهالي بلدة مجد الكروم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة في منطقة الروس. جاء هذا الإجراء عقب توجه عدد من الأهالي نحو المنطقة احتجاجاً على عدم تنفيذ الوعود الرسمية بإزالة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت مؤخراً على أراضٍ تابعة للبلدة ومصادرتها من أصحابها الشرعيين.

وأفادت مصادر محلية بأن عناصر الشرطة أغلقت الطريق الرئيسي المؤدي إلى المنطقة المستهدفة، مما حال دون وصول أصحاب الأراضي والمواطنين الراغبين في الدفاع عن ممتلكاتهم. وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه البؤرة الاستيطانية قائمة ومثبتة في مكانها، وهو ما يتناقض بشكل صارخ مع الوعود السابقة التي أُطلقت بشأن إزالتها الفورية.

وكان من المقرر وفقاً لما أُبلغ به سكان البلدة أن تجري عمليات تفكيك للبؤرة وإخلاء الموقع بالكامل خلال يوم اليوم، غير أن ذلك لم يحدث على أرض الواقع. دفع هذا التراجع عدداً من الأهالي الغاضبين إلى التوجه نحو أراضيهم لمحاولة وقف الزحف الاستيطاني، قبل أن تتدخل القوات وتمنعهم بالقوة من الاقتراب أو الوصول إلى نقاط التماس.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من إقامة البؤرة الجديدة في منطقة الروس، حيث قام مستوطنون بنصب خيام مؤقتة في قلب الأراضي الزراعية. واجهت هذه الخطوة رفضاً شعبياً واسعاً في أرجاء مجد الكروم، رافقه مطالبات متكررة بإخلاء الموقع ومنع تثبيت أي وجود استيطاني جديد قد يغير الطابع الديموغرافي والجغرافي للمنطقة.

وشهدت البلدة خلال الأيام الماضية تحركات شعبية واحتجاجات حاشدة للتنديد بإقامة البؤرة، فيما طالب المجلس المحلي واللجنة الشعبية بضرورة إخلائها فوراً. وأكد المسؤولون المحليون أن الأراضي المقامة عليها البؤرة تعود ملكيتها القانونية لأهالي مجد الكروم، مشددين على حقهم في الدفاع عنها ضد أي محاولات للاستيلاء عليها.

وتصاعد التوتر في أجواء البلدة بالتزامن مع منع أصحاب الأراضي من الوصول إلى ممتلكاتهم الزراعية. ويواصل الأهالي واللجنة الشعبية تحركاتهم الشعبية والقانونية المكثفة للضغط باتجاه إزالة البؤرة ومنع تحويلها إلى أمر واقع دائم، وسط مخاوف من توسع استيطاني قد يطال المزيد من الأراضي المحيطة بالمنطقة.