«لاند كروزر FJ» طرازٌ جديد من تويوتا لأسواق الشرق الأوسط
تطرح تويوتا في أسواق الشرق الأوسط طرازاً جديداً كلّياً باسم «لاند كروزر FJ»، تجمع فيه بين قدرات السير على الطرق الوعرة وبين الهيكل السُّلّمي الكلاسيكي في جسمٍ مدمج يصلح للاستعمال اليومي، ويُعرض بفئتَين. وأبرزُ ما في ورقة المواصفات المعلنة أنّ الهيكل شاسيه كامل لا جسمٌ أحادي البناء، مدعّمٌ بفولاذ عالي الشدّ وبلحامٍ نقطي إضافي لتخميد الاهتزازات. أمّا الأبعاد فطولٌ يبلغ أربعة آلافٍ وخمسمئة وخمسة وسبعين ملّيمتراً، وعرضٌ ألفٌ وثمانمئة وخمسة وخمسون، وقاعدةُ عجلاتٍ ألفان وخمسمئة وثمانون — أي أقصر من «برادو» بمئتين وسبعين ملّيمتراً. ويُذكر نصفُ قطر دورانٍ لا يتجاوز خمسةً ونصفَ المتر، ومدى حركةٍ للعجلات يُقارَن بطراز «لاند كروزر 70». وفي أنظمة الدعم قفلٌ تفاضلي خلفي كهربائي أساسي ونظاما التحكّم في نزول المنحدرات والمساعدة على المرتفعات. وتُعرَض سعةُ التخزين بين سبعمئة وخمسةٍ وتسعين لتراً وألفٍ وستّمئة وسبعة لترات عند طيّ الصفّ الثاني. أمّا المحرّك فقوّتُه المعلنة مئةٌ وثلاثةٌ وستّون حصاناً.
شاسيه كامل في جسمٍ قصير
المفارقةُ التي تقوم عليها ورقةُ هذا الطراز هي الجمعُ بين عنصرَين لا يجتمعان عادةً في سيّارةٍ بهذا الحجم. فمن جهةٍ هيكلٌ سُلّمي كامل — شاسيه مستقلّ لا جسمٌ أحادي البناء كالمعتمد في معظم السيّارات الرياضية متعدّدة الاستعمالات اليوم — مدعّمٌ بفولاذ عالي الشدّ وبلحامٍ نقطي إضافي غايتُه تخميد الاهتزازات. ومن جهةٍ أخرى أبعادٌ مدمجة تجعلها صالحةً للاستعمال اليومي في المدينة. والفئاتُ المطروحة اثنتان. ولا تحدّد المادّةُ المرصودة موعدَ الوصول إلى كلّ سوقٍ على حدة، ولا الأسعار، ولا الأسواقَ المشمولة بالاسم، ولا الفوارقَ التجهيزية بين الفئتَين.
الأرقامُ التي تشرح المناورة
تفصيلُ الأبعاد هو ما يفسّر ما تَعِد به هذه السيّارة في المسارات الضيّقة. الطولُ أربعةُ آلافٍ وخمسمئة وخمسةٌ وسبعون ملّيمتراً، والعرضُ ألفٌ وثمانمئة وخمسةٌ وخمسون، وقاعدةُ العجلات ألفان وخمسمئة وثمانون — وهذه الأخيرةُ أقصر بمئتين وسبعين ملّيمتراً من نظيرتها في «برادو». والنتيجةُ المعلنة نصفُ قطر دورانٍ يبلغ خمسةً ونصف المتر فقط، وهو رقمٌ تعرضه المادّةُ باعتباره أفضليّةً في المسارات الضيّقة وفي المدينة على السواء. ويُضاف إليه مدى حركةٍ للعجلات يُوصف بأنّه مكافئ لما في طراز «لاند كروزر 70» المتّخذ مرجعاً في القيادة الوعرة.
التعليقُ والدعمُ الوعر
منظومةُ التعليق موزّعة على طرفَين مختلفَين في الفلسفة: أمامياً تعليقٌ شوكي مزدوج عالي التثبيت، وخلفياً محورٌ صلب بأربع وصلات. أمّا الدعمُ المخصّص للسير خارج الطرق المعبّدة فيقوم على قفلٍ تفاضلي خلفي كهربائي يُعرض بوصفه تجهيزاً أساسياً لا اختيارياً، إلى جانب نظامٍ للتحكّم في نزول المنحدرات وآخرَ للمساعدة على الانطلاق في المرتفعات. ويرافق ذلك تصميمٌ خارجي صندوقي مستوحى من طراز FJ40 القديم، بمصابيح على هيئة الحرف U ومصدّاتٍ قويّة وعتباتٍ جانبية وإطارٍ احتياطي بارز في الخلف. وهذه كلُّها مواصفاتٌ معلنة في ورقة الطرح، لا نتائجَ اختبارٍ ميداني مستقلّ.
حيّزُ التحميل بين رقمَين
تُعرض سعةُ التخزين برقمَين يحدّدان مدى المرونة في الاستعمال: سبعمئةٌ وخمسةٌ وتسعون لتراً حين يبقى الصفُّ الثاني من المقاعد في وضع الاستعمال، وألفٌ وستّمئة وسبعة لترات عند طيّه. والفارقُ بين الرقمَين يقارب ضعفَ الأوّل، وهو ما يجعل الحيّزَ الخلفي قابلاً للتحوّل من صندوقٍ عائلي معتاد إلى مساحةِ تحميلٍ للمعدّات. ولا تذكر المادّةُ عددَ المقاعد ولا الوزنَ الإجمالي ولا حمولةَ الجرّ ولا عمقَ خوض المياه، وهي أرقامٌ يُنظر إليها عادةً في هذه الفئة، فيُسجَّل غيابُها بدل أن يُملأ من مصادر خارج المرصودة.
تحفّظان يسجّلهما النصّ نفسه
يلفت النظرَ أنّ المادّة المرصودة لا تكتفي بعرض المزايا، بل تُدرج تحفّظَين صريحَين. الأوّلُ يتعلّق بالمحرّك: قوّتُه المعلنة مئةٌ وثلاثةٌ وستّون حصاناً، وهو رقمٌ توصف به بأنّه متواضع قياساً بما اعتاده مشترو سيّارات الدفع الرباعي في المنطقة، ولذلك تُقترح تجربةٌ ميدانية لتقييم العزم على الرمال قبل الشراء. والثاني تنبيهٌ موجَّه إلى المستخدمين الجدد: نظامُ الدفع الرباعي في هذا الطراز جزئي، وهو غيرُ مخصّص للاستعمال على الطرق الإسفلتية الجافّة. أمّا ما تعرضه المادّةُ من أنّ اجتماع الحجم المدمج مع الهيكل السُّلّمي نقطةُ قوّةٍ في السوق الخليجي وقاعدةٌ صالحة للتعديل والقيادة في الكثبان الضيّقة، فهو تقديرُ صاحب المادّة لا واقعةٌ مقيسة.


