عاجل
داخل
محليات

إصابةُ فتى بجروحٍ خطيرة في الرأس بسقوطه عن درّاجة في كفر كنّا

أُصيب فتى في السادسة عشرة من عمره بجروحٍ وُصفت بالخطيرة إثر سقوطه عن درّاجة في أحد شوارع بلدة كفر كنّا، وكانت إصابتُه في الرأس. وبحسب بيان نجمة داود الحمراء، ورد البلاغُ إلى مركز الطوارئ 101 في منطقة الجلبوع عند الساعة السادسة عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة، ومفادُه أنّ فتىً سقط عن درّاجةٍ ووُجد في الشارع وهو في حالة وعيٍ مضطربة. ووصلت طواقمُ الإسعاف فوجدته يعاني إصابةً في الرأس، فقدّمت له علاجاً أوّلياً شمل وقفَ النزيف وإعطاءَ الأدوية، ثمّ حملته في سيّارة عنايةٍ مركزة إلى «رمبام» بحيفا ليُستكمل علاجُه هناك وحالتُه خطيرة. ونقل البيانُ عن المسعف الطبّي محمّد شنان أنّ مواطنين هم من شاهدوا الفتى في الشارع في حالة وعيٍ مضطربة وبإصابةٍ خطيرة في الرأس فاتّصلوا فوراً بمركز الطوارئ، وأنّ الطاقم وجده ملقىً على الأرض حين وصل. ولا يرد في المادّة المرصودة سببٌ للسقوط ولا ذكرٌ لمركبةٍ أخرى أو لوسيلة وقاية.

2 دقائق قراءة
أُصيب فتى في السادسة عشرة من عمره بجروحٍ وُصفت بالخطيرة إثر سقوطه عن درّاجة في أحد شوارع بلدة كفر كنّا، وكانت

مارّةٌ قبل الإسعاف

أوّلُ ما يستحقّ التسجيل في هذه الواقعة أنّ من اكتشفها لم يكن جهازاً رسمياً. فبحسب ما نقله المسعف الطبّي محمّد شنان من نجمة داود الحمراء، شاهد مواطنون الفتى في الشارع وهو في حالة وعيٍ مضطربة ويعاني إصابةً خطيرة في الرأس، فاتّصلوا فوراً بمركز الطوارئ 101. أي أنّ الحلقةَ الأولى في سلسلة إنقاذه كانت عيونَ عابرين لا دوريّةً ولا شاهداً على السقوط نفسه. وهذا يفسّر صيغةَ البلاغ كما وردت: فتىً سقط عن درّاجةٍ ووُجد في الشارع. فالسقوطُ استُنتج من الحال التي وُجد عليها، ولم يَرِد في المادّة المرصودة أنّ أحداً رآه يقع.

بلاغٌ في السادسة عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة

ورد البلاغُ إلى مركز الطوارئ 101 في منطقة الجلبوع عند الساعة السادسة عشرة واثنتين وثلاثين دقيقة، ومضمونُه كما تقدّم. ووصلت طواقمُ الإسعاف إلى المكان فوجدت الفتى وهو يعاني إصابةً في الرأس. وتسجيلُ الساعة بهذه الدقّة ليس تفصيلاً زائداً في أخبار من هذا النوع، لأنّ الفارقَ الزمني بين الإصابة وبدء العلاج هو ما يحدّد الكثير في إصابات الرأس. لكنّ المادّة المرصودة تعطي لحظةَ البلاغ ولا تعطي لحظةَ السقوط، فيبقى هذا الفارقُ غيرَ معروف. وكلُّ ما يمكن قوله إنّ ما بين وصول الطاقم وورود البلاغ هو الفاصلُ الوحيد الموثّق في الرواية.

علاجٌ في المكان ثمّ نقلٌ إلى حيفا

ما قدّمه الطاقمُ في الميدان محدّدٌ في البيان بخطوتين: وقفُ النزيف وإعطاءُ الأدوية. ثمّ حُمل في سيّارة عنايةٍ مركزة من سيّارات الجهاز نفسه إلى «رمبام» بحيفا ليُستكمل علاجُه هناك، وحالتُه في أثناء النقل خطيرة. وفي اختيار الوجهة دلالةٌ طبّية تُقرأ من غير تأويل: البلدةُ في قضاء الناصرة، ومستشفياتُها أقربُ إليها من مستشفى في حيفا، فنقلُ المصاب إلى «رمبام» بعينه — وهو مركزُ الرعاية الفائقة في الشمال — يستقيم مع إصابةٍ في الرأس تحتاج ما لا يتوافر في كلّ مستشفى. ويتّسق ذلك مع إدخال سيّارة العناية المركزة بدلاً من سيّارة الإسعاف العادية.

ما لا يقوله البيان

يبقى أنّ أكثرَ ما يُسأل عنه في حادثةٍ كهذه ليس في المادّة المرصودة. فلا يرد فيها سببٌ للسقوط: هل كان خللاً في الدرّاجة أم زَلقاً أم اصطداماً بشيء. ولا يرد فيها ذكرٌ لمركبةٍ أخرى شاركت في الحادث، ولا لشبهةٍ جنائية، ولا لفتح تحقيقٍ من أيّ جهة. ولا يرد فيها كذلك شيءٌ عن وسيلة وقاية — خوذةٍ أو غيرها — ولا عن نوع الدرّاجة، هوائيةً كانت أو كهربائية، وهو تمييزٌ صار مهمّاً في أخبار إصابات الفتيان في السنوات الأخيرة. والموقفُ الصحيح أن يُسجَّل هذا الغيابُ صريحاً بدل أن يُملأ بالمرجَّح، لأنّ كلّ إضافةٍ على هذا القدر تكون من عند مضيفها لا من الواقعة.