مانشستر يونايتد يعود إلى دوري الأبطال برباعيّةٍ في «صباح»
استهلّ مانشستر يونايتد عودته إلى دوري أبطال أوروبا يوم الخميس بفوزٍ على ضيفه «صباح» الأذربيجاني بأربعة أهدافٍ من دون ردّ على ملعب أولد ترافورد. وجاءت ثلاثةٌ من الأهداف الأربعة قبل نهاية الشوط الأوّل وفي غضون سبع عشرة دقيقة: افتتح ماتيوس كونيا التسجيل في الدقيقة السابعة والعشرين، ثمّ أضاف قائد الفريق برونو فرنانديز الهدف الثاني في الثانية والأربعين، وتبعه المهاجم بنجامين سيسكو بالثالث في الرابعة والأربعين. أمّا الهدف الرابع فجاء في الشوط الثاني من قدم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز. وينتقل يونايتد في تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل لملاقاة أتلتيكو مدريد في الجولة الثانية من البطولة.
عودةٌ إلى المسابقة تُفتتح برباعية
لم تكن هذه مباراةً عادية في جدول مانشستر يونايتد، بل أوّل ظهورٍ له في دوري أبطال أوروبا بعد غيابٍ عن المسابقة. وجاءت النتيجة على قدر المناسبة: أربعة أهدافٍ من دون أن يردّ الضيف بشيء، على أرض أولد ترافورد ويوم الخميس. والخصم كان نادي «صباح» الأذربيجاني، وهو الطرف الذي دخل اللقاء في ظرفٍ مغاير تماماً — ظهورٌ أوّل له في هذه البطولة القارّية. وبهذه النتيجة يفتتح الفريق الإنجليزي مشواره في مرحلة الدوري بثلاث نقاطٍ وبفارق أهدافٍ يبلغ أربعة.
شوطٌ أوّل حسم المباراة في سبع عشرة دقيقة
المفتاح الحقيقي لقراءة هذه المباراة ليس مجموع الأهداف بل توزيعها على الزمن. فالشوط الأوّل مرّت ستٌّ وعشرون دقيقة منه من دون تسجيل، ثمّ انهار توازن اللقاء دفعةً واحدة: هدفٌ في الدقيقة السابعة والعشرين، وثانٍ في الثانية والأربعين، وثالثٌ في الرابعة والأربعين. أي أنّ ثلاثة أهدافٍ وقعت في مدّةٍ لا تتجاوز سبع عشرة دقيقة، واثنان منها في دقيقتين متتاليتين تقريباً قبيل صافرة الاستراحة. وهذا التوزيع يفسّر لماذا انتهت المباراة عملياً قبل بدء شوطها الثاني.
أربعةُ مسجّلين من أربعة مواقع
الملاحظة الثانية في ورقة المباراة تتعلّق بهويّة المسجّلين: أربعة أهداف، أربعة لاعبين مختلفين، ومن مواقع متباينة على أرض الملعب. فالهدف الأوّل جاء من ماتيوس كونيا، والثاني من قائد الفريق برونو فرنانديز، والثالث من المهاجم بنجامين سيسكو، والرابع من المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في الشوط الثاني. وأن يأتي هدفٌ من مدافع، وآخر من قائد الفريق، وثالثٌ من مهاجم، يعني أنّ التسجيل لم يتركّز في رأس حربةٍ واحد — وهي قراءةٌ تُستخلص من ورقة المباراة نفسها لا من غيرها.
المحطّة التالية: مدريد في تشرين الأوّل
ما ينتظر الفريق الإنجليزي بعد هذه البداية مختلفٌ في مستواه. ففي شهر تشرين الأوّل/أكتوبر المقبل ينتقل مانشستر يونايتد إلى ملعب أتلتيكو مدريد ليخوض أمامه الجولة الثانية من البطولة. والفارق بين المحطّتين واضح: الأولى كانت على أرضه أمام فريقٍ يخوض تجربته الأولى في المسابقة، والثانية خارج أرضه أمام نادٍ إسباني راسخ في أدوارها المتقدّمة. ولهذا فإنّ ما تقوله الرباعية عن حال الفريق يبقى معلّقاً إلى أن يُختبر في مدريد.


