عاجل
داخل
محليات

محمود شقارة يعود إلى أمّ الفحم بعد زرع كلية في نيجيريا

أعلنت عائلة شقارة في أمّ الفحم عودة ابنها الشابّ محمود خالد شقارة إلى البلدة سالماً، بعد رحلة علاجٍ إلى نيجيريا استغرقت نحو شهرٍ كامل أُجريت له في أثنائها عملية زرع كلية. وقال الشابّ إنّ العملية جرت هناك وإنّه أقام المدّة كلّها حتى تماثل للشفاء. أمّا والده خالد شقارة فعدّ العودة طيّاً لسنواتٍ صعبة عاشتها العائلة بين المرض وزيارات المستشفيات والعلاج المتواصل، ووجّه شكره إلى الأقارب وإلى أهالي البلدة وإلى لجنة الزكاة المحلّية. وزار بيت العائلة وفدٌ من لجنة الزكاة ومعه رئيس بلدية أمّ الفحم الدكتور سمير صبحي للاطمئنان على الشابّ وتهنئة أهله، فيما تمنّى رئيس اللجنة مصطفى غليون له دوام العافية. ومصدرُ التفاصيل كلّها هو العائلة ولجنة الزكاة، ولا يظهر في المادّة المرصودة اسمُ المستشفى الذي احتضن العملية.

2 دقائق قراءة
أعلنت عائلة شقارة في أمّ الفحم عودة ابنها الشابّ محمود خالد شقارة إلى البلدة سالماً، بعد رحلة علاجٍ إلى نيجيري

رحلةُ علاجٍ خارج البلاد تُقاس بشهر

الرقم الذي تُختصر به هذه الحكاية واحد: شهرٌ كامل خارج البلاد. سافر محمود خالد شقارة، وهو شابٌّ من أمّ الفحم، إلى نيجيريا في رحلة علاج، وأُجريت له هناك عملية زرع كلية، ومكث المدّة كلّها حتى استقرّت حاله ثمّ عاد. وما سبق هذه الرحلة — بحسب ما ترويه عائلته — سنواتٌ طويلة من المرض والتنقّل بين المستشفيات ومتابعة علاجٍ لم ينقطع. ولهذا لم تُستقبل عودتُه في البلدة بوصفها خبراً طبّياً وحده، بل بوصفها نهاية مرحلةٍ امتدّت سنوات في بيتٍ واحد.

ما قاله الشابّ نفسه وما لم يُذكر

اختصر محمود ما جرى في جملتين: أنّ العملية أُجريت في نيجيريا وأنّ أمورها سارت على ما يرام، وأنّه أقام هناك شهراً تعافى في أثنائه. وهذا هو حدّ ما أعلنه بلسانه. أمّا ما لا يظهر في المادّة المرصودة فكثير: لا اسم للمستشفى الذي أُجريت فيه العملية، ولا للطاقم الطبّي الذي تولّاها، ولا بيانٌ عن الجهة التي موّلت السفر أو رتّبته. فالمعلوم حتى الآن أربعةُ عناصر لا خامس لها: بلدُ العلاج، ومدّةُ الإقامة، ونوعُ العملية، ونتيجتُها كما وصفها صاحبها.

الأب يقيس العودة بما سبقها

كلام الوالد خالد شقارة وضع العودة في ميزانٍ آخر: لا بوصفها يوماً سعيداً منفرداً، بل بوصفها طيّاً لصفحةٍ من السنوات عاشتها العائلة كلّها مع ابنها بين المرض وزيارات المستشفيات والعلاجات المستمرّة. وهذه الصيغة تكشف ما لا يظهر في خبر العملية: أنّ المرض في مثل هذه الحالات لا يقع على المريض وحده بل على البيت بأكمله، وأنّ ما انتهى بالسفر إلى نيجيريا كان قد بدأ قبل ذلك بسنوات. ومن هنا وجّه الأب شكره إلى من رافقوا العائلة في تلك المدّة: أفراد العائلة، وأهالي البلدة، ولجنة الزكاة المحلّية، وعدّ وقفتهم تعبيراً عن التكافل بين أبناء البلد الواحد.

زيارتان رسميّتان إلى بيتٍ في أمّ الفحم

لم تبقَ المناسبة في حدود العائلة. فقد قصد بيتَ آل شقارة وفدٌ من لجنة الزكاة المحلّية، وشاركه الزيارة رئيس بلدية أمّ الفحم الدكتور سمير صبحي، وكان الغرض المعلن للزيارة الاطمئنان على صحّة الشابّ وتهنئته وأهله بسلامة العودة وبنجاح رحلة العلاج. وتحدّث في الزيارة رئيس لجنة الزكاة المحلّية في البلدة مصطفى غليون، فتمنّى لمحمود دوام الصحّة، وعبّر عن أمله في أن تكون هذه العودة مفتتح مرحلةٍ جديدة يطوي فيها سنوات المرض والعلاج. وبهذا تكون الجهتان اللتان تحدّثتا في الأمر علناً هما البلدية ولجنة الزكاة، إلى جانب العائلة.