إصابةٌ خطيرة لسائق درّاجةٍ نارية قرب مفرق نيفيه زوهار
أُصيب شابٌّ في الخامسة والعشرين من عمره بجروحٍ خطيرة صباح الجمعة في منطقة النقب، إثر اصطدام درّاجته النارية بمركبةٍ على شارع 31 قرب مفرق نيفيه زوهار. وبحسب ما أوردته «نجمة داوود الحمراء» فقد وصل البلاغ إلى مركز الطوارئ 101 التابع لها في منطقة النقب عند السابعة وستٍّ وثلاثين دقيقة، وأفاد بإصابة راكب درّاجةٍ في الموقع. ووجدت الطواقم المصاب ملقىً على الطريق فاقداً وعيه وفي رأسه إصابةٌ وُصفت بالخطيرة، فقدّمت له العلاج الأوّلي في المكان. ثمّ هبطت مروحيّةُ الإسعاف «هتسلا إير» قرب موقع الحادث ونقلته إلى مستشفى «سوروكا» لاستكمال العلاج، وحالُه خطيرة.
بلاغٌ عند السابعة وستٍّ وثلاثين دقيقة
بدأت الحكاية باتّصالٍ سُجّل توقيتُه بالدقيقة: السابعة وستٌّ وثلاثون دقيقة صباحاً، ووجهتُه مركزُ الطوارئ 101 التابع لـ«نجمة داوود الحمراء» في منطقة النقب. ومضمون البلاغ أنّ راكب درّاجةٍ نارية أُصيب أثناء سيره على شارع 31، قرب مفرق نيفيه زوهار. والمكان طريقٌ صحراوية عريضة تصل غور البحر الميّت بالنقب الأوسط، والوقت ساعةُ ذروةٍ في حركة الصباح. وبحسب رواية الجهة نفسها فإنّ الحادث اصطدامٌ بين الدرّاجة ومركبة، لا انزلاقٌ منفرد.
ما وجدته الطواقم في الموقع
توجّهت إلى المكان طواقمُ الإسعاف والمسعفون، وما استقبلهم هناك يصفه المسعفان ويسام أزبَرغا ونِرَم زيد: الشابُّ ملقىً على الطريق، لا يستجيب، وفي رأسه إصابةٌ بالغة. وهذا الوصفُ وحده يحدّد أولويّةَ التعامل، فإصابة الرأس مع فقدان الوعي تضع الحالة في أعلى درجات الخطورة وتجعل عامل الوقت أهمّ من المسافة. فقُدّم للمصاب العلاج الطبّي الأوّلي في الموقع قبل أيّ خطوةٍ أخرى، وهي مرحلةٌ تسبق النقل ولا تؤجَّل إليه.
لماذا المروحيّة لا سيّارة الإسعاف
الخطوة التالية لم تكن نقلاً برّياً. فقد هبطت مروحيّةُ الإسعاف التابعة لـ«نجمة داوود الحمراء – هتسلا إير» قرب موقع الحادث، وحملت المصاب إلى مستشفى «سوروكا» في بئر السبع. والسببُ في هذا الاختيار ظاهرٌ من الجغرافيا: الموقع يقع في طرفٍ من النقب تفصله عن المركز الطبّي الكبير مسافةٌ طويلة على طريقٍ مفتوحة، ومع إصابةٍ في الرأس لا تحتمل التأخير يصير الطيرانُ هو الخيار. وعند نقله كانت حالُه لا تزال موصوفةً بالخطيرة.
شارع 31 في سجلّ الأسابيع الأخيرة
وهذا الشارع بعينه تكرّر اسمه في بلاغات الإسعاف خلال الأيّام الماضية. ففي القسم الآخر منه، قرب مفرق حورة، وقع حادثٌ تعدّدت أطرافه وأُصيب فيه سبعةُ أشخاص نُقلوا جميعاً إلى «سوروكا»، كما سُجّل على المحور نفسه حادثُ تدهورٍ أُصيب فيه شابٌّ في السادسة والعشرين بجروحٍ خطيرة. والقاسم المشترك بين هذه البلاغات محورٌ واحد يجمع سرعاتٍ عالية ومسافاتٍ طويلة بين المفارق، والمستشفى المستقبِل في الحالات كلّها واحد.
ما لم تقله البلاغات بعد
ويبقى في الواقعة ما لم يُحسم عند صدور المعطيات الأولى. فسببُ الاصطدام بين الدرّاجة والمركبة لم يُعلن، ولم يُذكر شيءٌ عن حال سائق المركبة الأخرى، ولا عن فتح تحقيقٍ في ملابسات ما جرى — وهي أمورٌ تتولّاها الشرطة عادةً وتُنشر في وقتٍ لاحق. والمعلوم حتى الآن مقصورٌ على ما أوردته جهةُ الإسعاف: التوقيت، والمكان، وطبيعة الإصابة، ووجهةُ النقل.


