سلطة المطارات تتوقّع مئة ألف مسافرٍ في بن غوريون الخميس
تتوقّع سلطة المطارات الإسرائيلية أن يمرّ عبر مطار بن غوريون يوم الخميس نحو مئة ألف مسافر، وأن ينفَّذ فيه قرابة ستّمئة رحلة مغادرةٍ ووصول خلال أربعٍ وعشرين ساعة، في ذروة موسم السفر المرتبط بأيلول وبالأعياد اليهودية. وتقول السلطة إنّها عزّزت طواقم العاملين استعداداً للضغط، فيما تقدَّر حركة الشهر كلّه بنحو مليونَين ونصف المليون مسافر. وفي صدارة الوجهات الأكثر طلباً خمسٌ: قبرص واليونان وإيطاليا، ومعها الإمارات والولايات المتحدة. وتأتي هذه الذروة بعد أسابيع من الاضطراب الحادّ في المطار بسبب نقصٍ في القوى العاملة، بلغ ذروته في العشرين من آب حين توقّفت مواقف التسجيل وجُمّد الهبوط مؤقّتاً.
الرقمان اللذان يصنعان يوم الذروة
التقدير الذي تعلنه سلطة المطارات الإسرائيلية عن يوم الخميس يقوم على رقمَين متلازمَين. الأوّل عدد المسافرين: نحو مئة ألفٍ يمرّون عبر مطار بن غوريون في اليوم الواحد. والثاني عدد الرحلات: قرابة ستّمئة رحلة بين مغادرةٍ ووصول في اليوم نفسه. وبهذين الرقمين يصير الخميس، في تقدير السلطة، أكثر أيّام السنة ازدحاماً. والخلفيةُ موسمُ السفر الذي يبلغ ذروته في أيلول/سبتمبر مع حلول الأعياد اليهودية.
حركةُ الشهر كلّه والوجهات الأكثر طلباً
يتّسع الإطار حين يُنظر إلى الشهر لا إلى اليوم: فالتقدير أن يبلغ عدد المسافرين عبر المطار خلال أيلول/سبتمبر نحو مليونَين ونصف المليون شخص. أمّا خريطة الوجهات فيتصدّرها، وفق المعطيات ذاتها، خمسُ جهات: قبرص واليونان وإيطاليا في الحوض المتوسّطي، ثمّ الإمارات والولايات المتحدة. أي إنّ الثقل الأكبر لوجهاتٍ متوسّطية قريبة، مع حضورٍ لخطَّين بعيدَين أحدهما عبر الأطلسي والآخر إلى الخليج.
ما فعلته سلطة المطارات استعداداً
على مستوى الاستعداد، تقول سلطة المطارات إنّها عزّزت طواقم العاملين لمواجهة الضغط المتوقّع في هذا اليوم. وهو إجراءٌ يكتسب معناه من السياق الذي سبقه: فمشكلة المطار في الأسابيع الماضية لم تكن في عدد الرحلات بل في عدد الأيدي العاملة القادرة على خدمتها، ولا سيّما في الشحن والأمتعة.
صيفٌ من الاضطراب سبق هذه الذروة
الخلفية التي يُقرأ عليها يوم الخميس أسابيعُ من الاضطرابات الحادّة في المطار، سببها نقصٌ في القوى العاملة تركّز في خدمات الشحن والأمتعة. ونتيجته المباشرة تأخّرُ تحميل حقائب المسافرين وتعطّلُ الرحلات. وقد بلغت الأزمة ذروتها في العشرين من آب/أغسطس، حين توقّفت مواقف تسجيل المسافرين توقّفاً كاملاً وجُمّدت عمليات الهبوط مؤقّتاً — وهو ما دفع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى التدخّل والتلويح بإقالة من يعرقل عمل المطار.
إشارةٌ معاكسة من شركةٍ منخفضة التكلفة
في الاتّجاه المقابل جاء إعلانٌ من شركة الطيران منخفض التكلفة «ويز إير» هذا الأسبوع عن توسيع نشاطها في إسرائيل وإطلاق رحلاتٍ إلى وجهاتٍ أوروبية جديدة. ووزنُ هذا الإعلان في أنّ الشركة نفسها كانت قد علّقت رحلاتها إلى البلاد أكثر من مرّة خلال العام الماضي على خلفية الحرب مع إيران. أي إنّ التوسيع يأتي بعد سلسلة تعليقاتٍ لا قبلها.


