حملةُ إنفاذٍ مروري في أنحاء البلاد بمئات الشرطيين وطائراتٍ مسيّرة
تقول الشرطة الإسرائيلية إنّها تنفّذ يوم الأربعاء حملة إنفاذٍ واسعة على الطرقات في مختلف أنحاء البلاد، تمتدّ من ساعات الصباح الأولى إلى ساعات الليل، وتشارك فيها مئاتٌ من أفرادها ومن المتطوّعين إلى جانب الدوريات. وتستعين الحملة بوسائل تكنولوجية وبطائراتٍ مسيّرة وبمراقبةٍ جوّية، ويقودها قسم المرور بالتعاون مع وحدات المرور في المناطق. والدافعُ المعلن ارتفاعُ عدد ضحايا حوادث الطرق. وتتركّز العمليات على الطرق المصنّفة مرتفعة الخطورة وعلى المخالفات الجسيمة، مع عنايةٍ خاصّة بالسائقين الجدد وراكبي الدرّاجات النارية والكهربائية وسائقي المركبات الثقيلة.
متى تبدأ الحملة ومن يقودها
الإطار الزمني للحملة، كما تعرضه الشرطة الإسرائيلية، يومٌ كامل: تنطلق منذ ساعات الصباح الباكر وتتواصل حتى ساعات الليل. أمّا القيادة فلقسم المرور، ويعمل بالتعاون مع وحدات المرور الموزّعة على المناطق المختلفة. والسببُ الذي تسوقه الشرطة لتنفيذ الحملة في هذا التوقيت هو ارتفاع عدد ضحايا حوادث الطرق، أي إنّ الدافع المعلن حصيلةٌ لا موسمٌ ولا مناسبة.
أين تتركّز: الطرق المصنّفة مرتفعة الخطورة
لا توزَّع القوّات على الشبكة كلّها بالتساوي. فالشرطة تقول إنّ تركيزاً خاصّاً يُعطى للطرق التي صُنّفت بأنّها ذات مستوى خطورةٍ مرتفع. وإلى جانب ذلك تنتشر وحدة المركبات الثقيلة على الشارع رقم ستّة تحديداً. أي إنّ الخريطة التشغيلية تقوم على تصنيفٍ مسبق للطرق، وعلى إفراد محورٍ بعينه لوحدةٍ متخصّصة بصنفٍ بعينه من المركبات.
المخالفات التي تستهدفها
تعدّد الشرطة قائمة المخالفات التي توجّه إليها جهدها، ووصفتها بالخطيرة: السرعة الزائدة، وتجاوز الإشارة الحمراء، والقيادة على هامش الطريق أو التوقّف عليه، واستعمال الهاتف في أثناء القيادة، وعدم إعطاء حقّ الأوّلية، والتجاوزات الخطيرة، والانحراف عن المسار. وهي مخالفاتٌ تجمعها صفةٌ واحدة: كلٌّ منها يظهر في تحليلات الحوادث بوصفه عاملاً مباشراً لا مخالفةً شكلية.
فئاتٌ من السائقين تحت عينٍ خاصّة
إلى جانب المخالفات، تفرد الشرطة اهتماماً لفئاتٍ بعينها من مستعملي الطريق. في المقدّمة منها السائقون الجدد، ثمّ راكبو الدرّاجات النارية والدرّاجات الكهربائية، ثمّ سائقو المركبات الثقيلة بأصنافها — الشاحنات والحافلات ومركبات نقل الركّاب. والقاسم المشترك بين هذه الفئات أنّ الأولى قليلةُ الخبرة، والثانية مكشوفةٌ بلا هيكل، والثالثة ثقيلةُ الأثر عند وقوع الاصطدام.
العدّة التقنية: من المسيّرات إلى كاميرات «أ3»
أمّا الوسائل فتتجاوز الدورية والحاجز. فالمراقبة الجوّية تتولّاها الوحدة الجوّية التابعة للشرطة إلى جانب طائراتٍ مسيّرة. وعلى الأرض تُستعمل كاميرات ميدانية وكاميرات تصوير، وأجهزةُ قياس سرعةٍ تعمل بالليزر، وكاميرات سرعةٍ من طراز «أ3». والغاية المعلنة من هذه العدّة رصدُ المخالفات وتحرير المخالفات بحقّ من يرتكبها، أي الجمع بين الضبط الآني والتوثيق القابل للاستعمال لاحقاً.


