«بارك دي برانس»: باريس سان جيرمان يستهلّ الدفاع عن لقبه القاري بستّة أهدافٍ مقابل هدفٍ في مرمى سلوفان براتيسلافا، وفيران توريس يوقّع ثلاثيةً بين الدقيقتين الحادية والثلاثين والسابعة والخمسين
افتتح باريس سان جيرمان، حاملُ لقب دوري أبطال أوروبا، مشواره في المسابقة بفوزٍ عريض على ضيفه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بستّة أهدافٍ مقابل هدفٍ واحد على ملعب «بارك دي برانس». وكان الإسباني فيران توريس صاحب النصيب الأكبر من الغلّة، إذ سجّل ثلاثة أهدافٍ في الدقائق الحادية والثلاثين والسادسة والأربعين والسابعة والخمسين. أمّا افتتاحُ التسجيل فكان لعثمان ديمبيلي الذي أضاف هدفاً ثانياً بعد ستّ دقائق من الأوّل، فيما اختتم فابيان رويز السداسية قبل دقيقتين من النهاية. وقلّص النادي السلوفاكي، الذي يدرّبه الدولي الإيفواري السابق يايا توريه، الفارق بهدفٍ سجّله سليمان كامارا في الدقيقة التاسعة والخمسين.
شوطٌ أوّل بثلاثة أهداف
حسم أصحاب الأرض اتّجاه المباراة قبل الاستراحة. فقد افتتح عثمان ديمبيلي التسجيل في الدقيقة السابعة عشرة، ثمّ عاد بنفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة الثالثة والعشرين، أي أنّ الفارق بين هدفَيه لم يتجاوز ستّ دقائق. وأنهى فيران توريس هذا الفصل من المباراة بهدفٍ ثالثٍ في الدقيقة الحادية والثلاثين، وهي النتيجة التي دخل بها الفريقان إلى غرفتَي الملابس.
ثلاثيةُ توريس واكتملت في اثنتَي عشرة دقيقة
لم ينتظر الدولي الإسباني طويلاً بعد استئناف اللعب، إذ سجّل في الدقيقة السادسة والأربعين — مع بداية الشوط الثاني مباشرةً — هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه. ثمّ أضاف الخامس في الدقيقة السابعة والخمسين إثر ركنيةٍ نفّذها ديمبيلي، فاكتملت له ثلاثيةٌ امتدّت من الدقيقة الحادية والثلاثين إلى السابعة والخمسين. وتوريس هو صاحب الهدف الذي توّج إسبانيا بكأس العالم في ألفين وستّة وعشرين، فجاءت هذه الليلة امتداداً لموسمٍ يمرّ به في أفضل حالاته أمام المرمى.
هدفُ الضيوف وسادسيةُ الختام
لم يخرج سلوفان براتيسلافا من الملعب صفر اليدين. فقد أدرك سليمان كامارا هدف الشرف للنادي السلوفاكي في الدقيقة التاسعة والخمسين، بعد دقيقتين اثنتين من الهدف الخامس الباريسي. وقبل نهاية اللقاء بدقيقتين وضع الدولي الإسباني فابيان رويز الهدف السادس في الشباك السلوفاكية، فاستقرّت النتيجة على ستّة مقابل واحد.
ما يعنيه هذا الافتتاح
يفتتح باريس سان جيرمان بهذه النتيجة حملة الدفاع عن اللقب القاري الذي أحرزه، وهي بدايةٌ تجمع إلى النقاط الثلاث فارقاً كبيراً في الأهداف قد يُحسب له لاحقاً في ترتيب مرحلة الدوري. وعلى الضفّة المقابلة يبدأ سلوفان براتيسلافا مشواره بهزيمةٍ ثقيلة تحت إشراف مدرّبه يايا توريه، الدولي الإيفواري السابق الذي عرفته هذه المسابقة لاعباً قبل أن يعود إليها مدرّباً.


