الهيئة الدينية في الجولان تستنكر تصريحات الهجري عن علاقة الدروز بإسرائيل
بيانٌ يرفض إقحام العقيدة في السياسة ويؤكّد الانتماء العربي والإسلامي، ويدعو أبناء جبل العرب إلى تجنّب الفتن.
استنكارٌ معلَن
استنكرت الهيئة الدينية في الجولان المحتلّ تصريحاتٍ أدلى بها الشيخ حكمت الهجري بشأن علاقة الموحّدين الدروز بإسرائيل. وكان الهجري، وهو من أبرز المرجعيات الدينية والاجتماعية للطائفة في سوريا، قد تحدّث أواخر آب/أغسطس عن ارتباطٍ يمتدّ إلى العقيدة والفكر.
لماذا كسرت الصمت
وقالت الهيئة في بيانها إنّها تابعت تطوّرات الأوضاع في جبل العرب خلال السنوات الماضية وفضّلت عدم إعلان مواقفها. وعزت ذلك إلى قناعةٍ بأنّ أهل المنطقة أدرى بشؤونها، مؤكّدةً أنّ جهودها اقتصرت على تقديم الدعم الإنساني للمتضرّرين.
مسؤوليةٌ محمَّلة للسلطة
وأضافت أنّ الأوضاع أخذت منحىً خطيراً بعد ما وصفته بالمجازر الطائفية التي وقعت في تمّوز/يوليو 2025. وحمّلت السلطة الحاكمة المسؤولية الأكبر عن تصاعد هذا المسار على مختلف الأصعدة.
العقيدة خارج السياسة
وشدّدت الهيئة على أنّ العقيدة التوحيدية أرفع من أن تُقحَم في ميدان السياسة أو تُستعمل أداةً لخدمة مشاريع الدول. واعتبرت أنّ تصريحاتٍ تصعيدية سابقة أسهمت في تعقيد المشهد بدل المساعدة على حلّه.
دعوةٌ إلى الوحدة
وأكّد البيان أنّ الموحّدين الدروز جزءٌ من الأمة العربية والإسلامية على مرّ التاريخ، رافضاً أيّ محاولةٍ لسلخهم عن هذه الجذور. ودعت الهيئة أبناء جبل العرب وسائر أبناء البلاد إلى التأنّي قبل إصدار الأحكام والحذر من الوقوع في الفتن.


