عاجل
داخل
رياضة

تسديدةٌ من خارج المنطقة في الدقيقة الخامسة والسبعين: مارتن أوديغارد يمنح أرسنال فوزاً بهدفٍ نظيف على نابولي في افتتاح مرحلة الدوري بأبطال أوروبا

عاد أرسنال من جنوب إيطاليا بفوزٍ بهدفٍ دون ردّ على نابولي يوم الأربعاء، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. وصاحبُ الهدف الوحيد قائدُ الفريق مارتن أوديغارد، الذي سدّد بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة والسبعين كرةً ارتطمت بالقائم الأيمن قبل أن تستقرّ في الشباك، بعد تمريرةٍ وصلته من البديل كريستوس تزوليس. وكان الفريق الإنجليزي قد اقترب من التسجيل قبل ذلك في أكثر من مناسبة، أخطرُها رأسيةٌ لميكل ميرينو في الدقيقة الثانية والعشرين تصدّى لها الحارس أليكس ميريت. ويلتقي أرسنال في الجولة المقبلة ليل الفرنسي، فيما يواجه نابولي فياريال الإسباني.

1 دقائق قراءة
عاد أرسنال من جنوب إيطاليا بفوزٍ بهدفٍ دون ردّ على نابولي يوم الأربعاء، في الجولة الأولى من مرحلة الدوري بدوري

ثلاث نقاطٍ من ملعبٍ صعب

خرج بطل الدوري الإنجليزي من زيارته إلى جنوب إيطاليا بالحصيلة القصوى: ثلاث نقاطٍ من مباراةٍ افتتح بها مشواره في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. والنتيجة هدفٌ دون ردّ، وهي نتيجةٌ تصف المباراة بدقّة أكثر ممّا تصف الأفضلية: فالفارق بقي عند أضيق حدوده حتّى الربع الأخير، ولم يُحسم إلّا بلقطةٍ واحدة.

كيف جاء الهدف

بدأت اللقطة من قدم البديل كريستوس تزوليس، الذي مرّر الكرة إلى قائد الفريق مارتن أوديغارد وهو خارج منطقة الجزاء. ولم يحاول اللاعب النرويجي التقدّم بها، بل سدّدها من موضعه بقدمه اليسرى تسديدةً قوية ارتطمت بالقائم الأيمن لمرمى الحارس ثمّ استقرّت في الشباك. وكان ذلك قبل نهاية المباراة بخمس عشرة دقيقة، أي في الدقيقة الخامسة والسبعين.

ما سبق الهدف من فرصٍ ضائعة

لم يكن الهدف أوّل اقترابٍ من مرمى أصحاب الأرض. فقد كاد الفريق الضيف أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة قبل ذلك، وأخطرُها رأسيةٌ سدّدها ميكل ميرينو في الدقيقة الثانية والعشرين، تصدّى لها الحارس أليكس ميريت ببراعةٍ أبقت النتيجة على حالها. ولولا ذلك التدخّل لكانت المباراة سلكت مساراً آخر منذ شوطها الأوّل.

ما ينتظر الفريقين في الجولة المقبلة

يواصل الفريقان مشوارهما في المرحلة نفسها بخصمين مختلفين تماماً. فأرسنال يلتقي في جولته المقبلة ليل الفرنسي، فيما يصطدم نابولي بفياريال الإسباني. والفارق بين وضعَي الفريقين بعد هذه الجولة ثلاث نقاطٍ كاملة، وهو فارقٌ يتضاعف أثره في مسابقةٍ صار الترتيب فيها يُحسم بجدولٍ واحد يجمع المتنافسين جميعاً.

خلفيةُ الفريق الزائر

يدخل أرسنال هذه النسخة من المسابقة بصفتين: بطلُ الدوري الإنجليزي، ووصيفُ النسخة الماضية من دوري الأبطال. والصفة الثانية هي التي تجعل من فوزٍ بهدفٍ نظيف خارج الديار افتتاحاً مقبولاً لا افتتاحاً لامعاً: فالفريق الذي بلغ المباراة الختامية في الموسم المنصرم يُقاس بما ينتهي إليه في أيّار لا بما يجمعه في أيلول.