انضمام سيغالوفيتش إلى «الموحدة» يقسم الآراء بين شراكةٍ ورفض
قائد الشرطة الأسبق ينتقل من «يش عتيد» إلى القائمة العربية، فيرى فيه بعضهم ترسيخاً للشراكة ويراه آخرون امتداداً لنهج منصور عباس.
خطوةٌ مثيرة للجدل
قوبل التحاق قائد الشرطة الأسبق يوآف سيغالوفيتش بالقائمة العربية الموحّدة بمواقف متضاربة في أراضي 48. فمن رحّب رأى في الخطوة توجّهاً نحو شراكةٍ يهودية عربية، ومن اعترض عدّها خطراً حقيقياً.
سؤالٌ عن هويّة القائمة
ورأى الكاتب لؤي خطيب أنّ الخطوة تطرح تساؤلاتٍ حول طبيعة الحركة الإسلامية المشاركة في انتخابات الكنيست. واستشهد بمواقف مسؤولين إسرائيليين من القائمة ورئيسها، مشيراً إلى أنّ سيغالوفيتش كان نائباً لوزير الأمن الداخلي واستقال من حزب «يش عتيد» قبل انتقاله.
انتقادٌ حادّ
وانتقد الباحث برهوم جرايسي الخطوة، معتبراً أنّها تعكس نهج رئيس القائمة منصور عباس السياسي. وكتب أنّ اختيار عباس له طبيعيٌّ جدّاً، واصفاً إيّاه بالداعم للحرب على غزة، ومعتبراً أعضاء القائمة شركاء في هذا النهج.
ترحيبٌ بالشراكة
في المقابل، رحّب البروفيسور رياض أغبارية بانضمام عضو الكنيست السابق إلى القائمة، معتبراً الخطوة ضرورةً وطنية وإنسانية لترسيخ الشراكة اليهودية العربية. وأوضح في مقالٍ له أنّه يكتب بصفته مواطناً مستقلّاً لا ينتمي إلى أيّ حزبٍ عربي.


