أنفيلد: ليفربول يقلب تأخّره أمام أتلتيكو مدريد إلى فوزٍ بهدفين مقابل هدف في دوري الأبطال، وتسديدةٌ من خارج المنطقة تحسم المباراة بعد خمس دقائق من الشوط الثاني
انتهت مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء على ملعب أنفيلد بفوز أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف. وكان الضيوف قد تقدّموا في الدقيقة السابعة عشرة بهدفٍ سجّله ماركوس يورينتي، ثمّ أدرك دومينيك سوبوسلاي التعادل قبل الاستراحة بخمس دقائق. أمّا هدف الفوز فجاء بعد خمس دقائق من انطلاق الشوط الثاني، حين تابع أليكسيس ماك أليستر كرةً مرتدّة من دفاع الضيوف وسدّدها بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء. وللهدف خلفيةٌ خارج الملعب: فقبل ساعاتٍ قليلة كان اللاعب الأرجنتيني قد أفصح عن استيائه من غياب التواصل معه بشأن تمديد عقده، مؤكّداً في الوقت نفسه رغبته في البقاء.
النتيجة ومن حسمها
حسم ليفربول مباراته أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء بنتيجة هدفين مقابل هدفٍ واحد على ملعبه أنفيلد. وصاحب هدف الفوز هو لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، الذي سجّله بتسديدةٍ قوية استقرّت في مرمى الفريق الإسباني. وكانت المباراة قد بدأت في غير صالح أصحاب الأرض، إذ تأخّروا في نتيجتها قبل أن يقلبوها على مرحلتين: تعادلٌ في الشوط الأوّل، ثمّ هدفٌ مبكّر في الثاني.
هدف التقدّم: يورينتي وسجلٌّ غريب في هذا الملعب بالذات
افتتح ماركوس يورينتي التسجيل للضيوف في الدقيقة السابعة عشرة. وجاء الهدف بعد أن تلقّى تمريرةً أرضية متقنة من خوليان ألفاريز، فانفرد بحارس المرمى أليسون وسدّد بهدوءٍ داخل الشباك. والطريف في الأمر أنّ هذا اللاعب بالذات صار كأنّه متخصّصٌ في التسجيل على هذا الملعب: فقد بلغ بهذا الهدف خمسة أهدافٍ في خمس مباريات خاضها في أنفيلد، مقابل خمسة أهدافٍ فقط في أربعٍ وخمسين مباراةً أخرى. والمقارنة بين الرقمين تكفي وحدها لبيان شذوذ السجلّ.
التعادل قبل الاستراحة بخمس دقائق
ولم يُنهِ أتلتيكو الشوط الأوّل متقدّماً. فقبل صافرة الاستراحة بخمس دقائق وصلت إلى دومينيك سوبوسلاي كرةٌ لعبها له رونالد أراوخو بكعب قدمه، فسدّدها أرضيةً سكنت المرمى وأدرك بها التعادل لأصحاب الأرض. وأهمّية توقيت الهدف أنّه أعاد ترتيب المباراة قبل نهاية شوطها الأوّل، فدخل الفريقان إلى غرفة الملابس على نتيجةٍ متعادلة بدل أن يخرج ليفربول متأخّراً.
هدف الفوز: كرةٌ مرتدّة وقدمٌ يسرى من خارج المنطقة
أمّا الحسم فلم ينتظر طويلاً بعد استئناف اللعب. فبعد خمس دقائق من انطلاق الشوط الثاني أضاف ماك أليستر الهدف الثاني. وتفصيل ما جرى أنّ اللاعب تابع كرةً مرتدّة من دفاع أتلتيكو، وأطلقها بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء بتسديدةٍ لم يستطع الحارس ردّها، فاستقرّت في المرمى. واحتفل صاحب الهدف بحماسٍ أمام الجمهور، ثمّ حظي بتحيّةٍ حارّة منه حين استُبدل في منتصف الشوط الثاني.
خلفيةٌ تسبق المباراة بساعات، وإصابةٌ في أوّل مشاركةٍ أساسية
وما يعطي احتفال اللاعب معناه أنّ ما سبق المباراة بساعاتٍ قليلة كان الكشف عن شعوره بالحزن لعدم وجود تواصلٍ من إدارة النادي معه بشأن تمديد عقده، على غرار ما جرى مع بعض زملائه، مع تأكيده رغبته في البقاء. وشهدت المباراة أيضاً مشاركة برادلي باركولا أساسياً مع ليفربول لأوّل مرّة، تعويضاً لغياب كودي غاكبو المصاب. غير أنّ باركولا خرج بعد ساعةٍ من اللعب، وبدا عليه أنّه يعاني إصابةً هو الآخر.


