عاجل
داخل
رياضة

هالاند يوقّع ثنائيةً في البرتغال فيعبر مانشستر سيتي عقبة بورتو بهدفين نظيفين، ورصيده يبلغ تسعةً وخمسين هدفاً في تسعٍ وخمسين مباراة

قاد إيرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي إلى فوزٍ خارج ملعبه على بورتو البرتغالي بهدفين دون ردّ، ضمن الجولة الأولى من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال أوروبا. وجاء الهدف الأوّل في الدقيقة السابعة والأربعين برأسيةٍ إثر عرضيةٍ من الوافد الجديد إنزو فيرنانديز، وأضاف هالاند الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. وبهذه الثنائية بلغ رصيده تسعةً وخمسين هدفاً في تسعٍ وخمسين مباراةً خاضها في البطولة، فتقدّم إلى المركز السابع في قائمة هدّافيها التاريخيين متجاوزاً الألماني توماس مولر. وشهد اللقاء أوّل ظهورٍ أساسي للمغربي أيوب بوعدي مع الفريق الإنجليزي بعد انتقاله من ليل الفرنسي. وفي الجولة المقبلة يواجه سيتي حامل اللقب باريس سان جيرمان، فيما يلعب بورتو خارج ملعبه أمام ريال بيتيس.

1 دقائق قراءة
قاد إيرلينغ هالاند فريقه مانشستر سيتي إلى فوزٍ خارج ملعبه على بورتو البرتغالي بهدفين دون ردّ، ضمن الجولة الأول

فوزٌ خارج الديار بهدفين دون ردّ

استهلّ مانشستر سيتي مشواره في مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا بفوزٍ وُصف بالصعب، تحقّق بعيداً عن ملعبه أمام بورتو البرتغالي، وانتهى بهدفين نظيفين. وكان النرويجي إيرلينغ هالاند صاحب الهدفين معاً، فحمل عبء النتيجة وحده في مواجهةٍ افتتاحية أمام مضيفٍ لعب على أرضه وبين جمهوره.

توقيت الهدفين: مطلع الشوط الثاني ثمّ الوقت بدل الضائع

وجاء الهدف الأوّل بعد استئناف اللعب مباشرة، في الدقيقة السابعة والأربعين، برأسيةٍ نفّذها هالاند إثر عرضيةٍ متقنة من الوافد الجديد إنزو فيرنانديز. أمّا الهدف الثاني فتأخّر إلى الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، حين عاد هدّاف الفريق ليهزّ الشباك من جديد ويحسم النتيجة نهائياً بعيداً عن أيّ احتمالٍ للعودة.

رقمٌ في سجلّ البطولة: تسعةٌ وخمسون في تسعٍ وخمسين

وحملت الثنائية معها حصيلةً رقمية لافتة. فقد بلغ رصيد هالاند في دوري أبطال أوروبا تسعةً وخمسين هدفاً في تسعٍ وخمسين مباراةً شارك فيها بالبطولة، أي بمعدّل هدفٍ لكلّ مباراة. وبهذه الحصيلة تقدّم إلى المركز السابع في قائمة الهدّافين التاريخيين للمسابقة، متجاوزاً الألماني توماس مولر في الترتيب.

ظهورٌ أوّل لأيوب بوعدي في التشكيلة الأساسية

وإلى جانب النتيجة، حمل اللقاء جديداً في تشكيلة الفريق الإنجليزي. فقد شهدت المباراة أوّل ظهورٍ للمغربي أيوب بوعدي ضمن التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي، بعد قدومه من نادي ليل الفرنسي في صفقةٍ وُصفت بالضخمة. وبذلك انتقل اللاعب من مقعد الانتظار إلى بداية المباريات في أوّل استحقاقٍ قارّيّ للفريق هذا الموسم.

ما ينتظر الفريقين في الجولة المقبلة

أمّا الجولة التالية فتضع كلّ فريقٍ أمام اختبارٍ مختلف. فمانشستر سيتي على موعدٍ مع مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، وهي أثقل ما يمكن أن يصادفه فريقٌ في مستهلّ مشواره. وفي المقابل يخرج بورتو من ملعبه ليلعب أمام ريال بيتيس، بحثاً عن نقاطٍ أولى بعد خسارة الافتتاح على أرضه.